Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #165chevron_right


165 - وحدثنا أبو محمد عبد الله المزني ، قال : ح يوسف بن موسى قال : ح أبو هارون إسماعيل بن محمد قال : ح حبيب كاتب مالك بن أنس قال : ح مالك بن أنس ، عن مصعب بن محمد بن شرحبيل ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن سليمان بن يسار ، أن عوف بن الحارث ، وهو أحد بني عفراء ، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ما يضحك الرب عن عبده ؟ قال : « غمسة يده في سبيل الله حاسرا » قال : فنزع درعا كان عليه ، ثم شد على القوم ، فقتل بشرا كثيرا ، ثم قتل « فإذا وردت الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الصفة ، وجب علينا الإيمان به ، والتسليم له ، ونفي أوصاف الحدث عن الله تعالى ، والتشبيه له بخلقه ، ووجب حمل معنى هذه الصفة على ما يليق به ، فيجوز أن يحمل معناه على الرضا عن عبده ، واختصاصه له ؛ لأن الضحك إنما يكون من السرور ، ومن سره شيء رضي به ، واختصه لنفسه ، وأثره يدل على ذلك قوله : ما يضحك الرب عن عبده ؟ أي : ما يرضيه منه ، فيجعله أثرا عنده ، فدل صلى الله عليه وسلم ما يرضى به الله عز وجل من أفعال عباده ، ويجعلهم من خصائصه ، والمؤثرين له ، وهو الجهاد في سبيل الله تعالى ، وقتال في أعدائه معرضا عن نفسه مستحفيا بها ، وهو معنى قوله : » حاسرا « ، وقد قال الله تعالى : ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون (1) ، فأخبر أنهم عنده ، وأنه اختصهم بما لم يختص به غيرهم ، كما قال عز وجل : في مقعد صدق عند مليك مقتدر (2) ، وكما قال الله تعالى : آتيناه رحمة من عندنا (3) ، وقال تعالى : وإن له عندنا لزلفى (4) ، كل هذا إشارة إلى الاختصاص ، والإيثار ، فيكون معنى قوله : » يضحك إليك « ، أي : يسر بقدومه عليك ، ويحب لقاءك ، ويرضى ثوابك » وتضحك إليه « ، ترضى عنه ، وتلقاه بالقبول ، وتحب لقاءه ، كما قال صلى الله عليه وسلم : » من أحب لقاء الله ، أحب الله لقاءه « ويجوز أن يكون معنى الضحك من الله تعالى التجلي لعبده ، وكشف الحجب عنه ، فيراه رؤية عيان ، كما وردت الأخبار به ، وكما قال الله عز وجل : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة (5) ، فيكون معنى الضحك إليه التجلي له ، وذلك أن الضحك يعبر به عن الظهور ، فيقال : ضحك الفجر إذا ظهر ، وضحك السحاب إذا انكشف ، فأبدى عن السماء ، وضحك الشيب برأسه ، أي : ظهر وبدا ، قال دعبل بن علي : لا تعجبي يا سلم من رجل ضحك المشيب برأسه ، فبكى فيكون معنى قوله : » يضحك « ، أي : يقدم عليك فرحا بلقائك مسرورا بقدومه عليك ، وتضحك إليه ، أي : تتجلى له ، وتكشف الحجب عنه ، فيراك ، وينظر إليك ، كما قال في حديث عمرو بن حزام ، حيث قال لجابر بن عبد الله : » ما كلم الله تعالى أحدا إلا من وراء حجاب ، وأنه أحيا أباك ، فكلمه كفاحا « ويجوز أن يكون معنى الضحك من الله عز وجل إدرار الرحمة على عبده ، كما تدر السماء المطر على وجه الأرض ، فقد يقال : ضحك السحاب إذا صب ماءه ، وأمطر لأن الماء في السحاب كامن فإذا صبه ظهر وبدا ، وقد يقال : السحاب إذا مطر بكت السماء ، وقد يقال : ضحك وبكى إذا أمطر ، قال الشاعر : سحابة صادقة الأنواء تعقب بين الضحك والبكاء

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 165

Sanad

وحدثنا أبو محمد عبد الله المزني ، قال : ح يوسف بن موسى قال : ح أبو هارون إسماعيل بن محمد قال : ح حبيب كاتب مالك بن أنس قال : ح مالك بن أنس ، عن مصعب بن محمد بن شرحبيل ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن سليمان بن يسار ، أن عوف بن الحارث ،

Chain of Narration

  • سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
  • بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ،
  • مُصْعَبِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ،
  • مالک بن أنس
  • حَبِيبٌ كَاتِبُ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ،
  • أبو هارون إسماعيل بن محمد
  • يُوسُفُ بْنُ مُوسَى
  • أبو محمد عبد الله المزني

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books