Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #174chevron_right


174 - ألا ترى إلى ما روي في الحديث ، أنه قال في ذكر القيامة : « فيستقبلني الجبار ، فأخر له ساجدا ، فيقول : يا محمد قل تسمع ، واشفع تشفع ، وسل تعطه ، فأقول : يا رب أمتي ، أمتي ، فيقول عز وجل : اذهب ، فمن وجدت في قلبه مثقال نصف حبة من شعير من إيمان ، فأدخله الجنة ، فأذهب ، وأميز ، وأدخل من شاء الله برحمته ، ثم أذهب ، فآخذ بحلقة الجنة ، فيستقبلني الجبار ، فأخر له ساجدا » ، ذكر في الحديث مرة بعد أخرى حدثنا به عبد العزيز بن محمد ، ح محمد بن إبراهيم ، ح محمد بن إسماعيل بن جعفر ، حدثني عبد العزيز بن أبي حازم ، عن سهيل ، عن صالح ، عن زياد النميري ، عن أنس ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث طويل ، نسوقه فيما بعد عند الإخبار عن معناه إن شاء الله تعالى ، فأخبر صلى الله عليه وسلم ، أنه صلى الله عليه وسلم لما أحدث الله تعالى له كرامة أحدث عندها خضوعا ، فكذلك إذا أحدث الله له في لطائفه في إنزال السكينة على قلبه أحدث عندها خضوعا بإظهار الافتقار بصفة الاستغفار ، وفي الاستغفار معنى آخر لطيف ، وهو استدعاء المحبة من الله ؛ لأن الله تعالى قال : إن الله يحب التوابين (1) فكان صلى الله عليه وسلم يحدث في كل حال توبة ، ليستوجب من ربه المحبة ، فكان استغفاره إظهار توبته ، وتوبته استدعاء محبته ، والله أعلم . ويجوز أن يكون : معنى تغشى السكينة قلبه صلى الله عليه وسلم لسماع ما يناجي به الحبيب حبيبه ، كما كان تغشيها فم أسيد بن حضير لسماع القرآن ، كأن القرآن كان يسمع من أسيد بن حضير ، ومن غيره . وما يناجي به النبي صلى الله عليه وسلم ربه تعالى لا يسمع من غيره ، فاستماع السكينة بمناجاة قلب النبي صلى الله عليه وسلم أولى من استماعها لقراءة أسيد ، ومما يجوز أن يكون مناجاة القلب منه صلى الله عليه وسلم ما روي : « أنه كان إذا قام إلى الصلاة سمع له أزيز كأزيز المرجل » ، فإذا جاز أن يسمع الناس من قلبه ، جاز أن يسمع السكينة من قلبه ، فيكون تغشيها قلبه لسماع مناجاة حبيب الله ، كما كان تغشيها فم أسيد لسماع قراءة كلام الله تعالى

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 174

Sanad

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books