Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #177chevron_right


177 - حدثنا محمد بن محمد بن محمود ، قال : ح نصر بن زكريا قال : ح عمار بن الحسن قال : ح سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق ، قال : كان إبليس فيما ذكر لي قد اعترض لعيسى ابن مريم عليه السلام ، وهو شبه أفيق فسد عليه الطريق ، فقال له : أنت المسيح ابن مريم ؟ فقال له عيسى : نعم ، أنا المسيح ابن مريم روح الله وكلمته من أسمائي أني عبد الله ، وابن أمته ، فقال له إبليس : أنت إله الأرض بلغ من عظم ربوبيتك أنك تخلق الطير من الطين ، وتشفي المرضى ، وتحيي الموتى ؟ فقال : بل العظمة للذي خلقني ، وخلق ما سخر لي ، وبإذنه أشفيهم ، ولو شاء أمرضني ، ساق الحديث إلى أن قال له : هلم أعبد لك الشياطين ، وآمرهم بالاعتراف والسجود لك ، فيراهم بنو آدم فيعترفون لك بالسجود ، فتكون إله الأرض ، فأعظم عيسى ذلك من قوله ، فقال : سبحان الله عما يقول وبحمده ، سبحان الله وبحمده ملء سمائه وأرضه ، وعدد خلقه ، ورضا نفسه ، ومبلغ علمه ، ومنتهى كلماته ، وزنة عرشه . فلما قال عيسى نزل جبريل وميكائيل وإسرافيل عليهم السلام ، فثبت جبريل مع عيسى ، ونفخ ميكائيل إبليس نفخة ذهب يطم منها على وجهه نحو مطلع الشمال ، لا يملك من نفسه شيئا ، حتى صدم عين الشمس عند طلوعها ، فخر وحيدا محترقا ، وأتبعه إسرافيل حثيثا ، فصدمه صدمة أخرى نحو مغربها ، فذهب يطم لا يملك من نفسه شيئا ، حتى إذا مر بحال عيسى حيث فارقه قال : لقيت منك يا ابن مريم نصبا ، ثم لم يك له ناهية ، حتى وقع في العين الحامئة التي تغرب فيها الشمس ، فغرق فيها سبعة أيام لا يقدر على أن يتخلص منها ، كلما اطلع منه شيء عجبت الملائكة حتى تخلص بعد السبع ، وما كاد فيما رام عيسى بعد ذلك ، ولا زال له هايبا فدل على أن دنوه من عيسى عليه السلام كان اغترارا منه به ، وأمنا من مكر الله لقلة التفات عيسى إليه ، واكتراثه واشتغاله به ، فأمنه ، فدنا منه ، فأهلك نفسه ، وكل من أمن شيئا ثقة بالله وخوفا منه ، وتوكلا عليه ، فلم يلتفت إلى المخوف ، ولم يشتغل به أمنه ذلك المخوف ، إما ثقة واستئناسا كما تأنس الطير والوحوش إلى من لا يتعرض لها ، والسباع والأسد

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 177

Sanad

حدثنا محمد بن محمد بن محمود ، قال : ح نصر بن زكريا قال : ح عمار بن الحسن قال : ح سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق ،

Chain of Narration

  • مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
  • سلمۃ بن الفضل
  • عَمَّارُ بْنُ الْحَسَنِ
  • نصر بن زكريا
  • محمد بن محمد بن محمود،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books