Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #180chevron_right


180 - قال أبو محمد وزادني في هذا الحديث أحمد بن عبد الله بن نصر بن بحير القاضي بن محمد بن أحمد بن عصمة الرملي حدثه ، ح سوار بن عمارة ، حدثني هقل ، عن الأوزاعي ، حدثني الزهري ، حدثني سعيد بن المسيب ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وعروة بن الزبير ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يزني الزاني وهو حين يزني مؤمن ، ولا يسرق السارق وهو حين يسرق مؤمن ، ولا يشرب الخمر وهو حين يشربها مؤمن ، ولا ينهب نهبة ذات شرف (1) يرفع المؤمنون إليه فيها أبصارهم وهو حين ينتهبها مؤمن » ، قال : فقلت للزهري فإن لم يكن مؤمنا فمه ؟ قال : فنفر عن ذلك وقال : أمروا الأحاديث كما أمرها من قبلكم ، فإن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورضي الله عنهم أمروها قال الشيخ رحمه الله : : قول الزهري : أمروا الأحاديث كما أمرها من قبلكم تسليم لأمر الله تعالى ، وانقياد لرسول الله ، وتصديق له ، وإيمان به فيما علم وجهل ، وترك الاعتراض على الله ورسوله ، والحكم عليهما بالعقول الضعيفة ، والأفهام السخيفة ، إيمانا بالله ورسوله ، وتصديقا لهما ، وتوكيلا لعلم تأويل ما جهلناه إلى الله ورسوله ، والقدوة فيه أبو بكر وعمر ، وعبد الله بن مسعود ، ومعاذ بن جبل ، وسلمان رضي الله عنهم ، وكثير من العلماء كالزهري ، والأوزاعي ، ومالك بن أنس ، وسفيان الثوري رحمه الله . وكذلك قولهم في الأخبار المتشابهة ، لا يردونها رد منكر جاحد ، ولا يتأولونها تأويل متحكم متكلف ، بل يؤمنون بها إيمان مصدق مسلم ، ويرونها رواية فقيه مسلم ، وقد تأولها قوم من فقهاء الصحابة والتابعين ، وسائر فقهاء المسلمين ، وعلماء الدين على ما يليق بالله ورسوله من غير تشبيه ولا تعطيل ، ولا تكذيب بتحريف تأويل طلبا للحكمة فيها على قدر أفهامهم ، ومبلغ عقولهم ، ونور أسرارهم ، وشرح صدورهم ، بانتزاع التأويل من الكتاب والسنة ، وأقاويل فقهاء الأمة ، وعلى قدر الحكمة التي يهب الله منها من يشاء ، ويؤتها من يريد ، ومن أوتيها فقد أوتي خيرا كثيرا . فيجوز أن يكون تأويل قوله صلى الله عليه وسلم : « لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن » أي : لا يزني وهو في حين ما يزني مكاشف في إيمانه ، مشاهد لما آمن به بإيقانه ، بل هو في وقت فعله ذلك عن تحقيق إيمانه محجوب ، وبغلبة شهوته عن شهود إيقانه مسلوب ، فإيمانه في قلبه من جهة العقد ثابت ، ونور إيمانه من جهة اليقين مطموس ؛ لأن الموصوفين بالإيمان على ثلاث طبقات فمنهم : ناطق بكلمة الإخلاص محجوب القلب فيه عن صدق الإخلاص ، فهو مؤمن العلانية كافر السريرة ، قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله (2) وناطق بكلمة التقوى منطو في سره على صدق الدعوى ، أقر بلسانه وأخلص لحياته ، مضطرب الحال فيما يوجبه إيمانه ، فمرة بالجنة موصوف ، وأخرى بالكشوف معروف ، لم يلبس إيمانه بظلم ، ولم يجرده بيقين شهوده حقيقة علم ، فهو مؤمن العلانية مؤمن السريرة مخلط الفعل ، قال الله تعالى وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا (3) ، وقال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون (4) ، وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود (5) طولب هؤلاء بوفاء ما صحت به عقيدتهم ، وصدقت قولهم سريرتهم ، فدل أنهم في حجبة عما نطقوا به واعتقدوه ، ومقر بلا إله إلا الله ، قد أسقط عن سره ما دون الله ، وأقبل بكليته على الله ، وأسرع بسيره إلى الله بكشوف إيمانه ، وصدق إيقانه ، حجبه إيمانه عن كثير من لذاته ، وصرفه إيقانه عن شهواته ، فهو يشاهد ما آمن به كأنه رأى عيانا ، فيرى ما غلب عن بصره بعين ، كما قال حارثة : كأني أنظر إلى عرش ربي بارزا ، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتنعمون ، وإلى أهل النار يعذبون ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « عبد نور الله قلبه » ، وفي رواية أخرى : « عبد نور الله الإيمان في قلبه » ، فهذا المكاشف بالإيمان شهودا لما آمن به ، قال الله تعالى إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم (6) ، فمن كان بهذه الصفة ، فهو محجوب بإيمانه عن الزنا والسرقة ، وشرب الخمر ، وانتهاب نهبة ذات شرف ، ومن حجب عن إيمانه بظلمة غفلته ، ودخان شهوته ربما واقع هذه الأعمال ووصف بهذه الخصال ما بلغ من حق إيمانه أن أسقط إباحتها من سره لم يبلغ حقيقة حقه أن يجانبها بعقله ، فهو في وقت مواقعتها والإتيان بها غير موصوف بحقيقة حق الإيمان ، وإن كان موصوفا بصدق الإيمان ، فهو مؤمن إيمان عقود ، وليس بمؤمن إيمان شهود ففي قوله صلى الله عليه وسلم : « لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن » معنيان : أحدهما : كالعذر له ، كأنه يقول : لم يزن الزاني حين يزني جحودا واستكبارا ، ولكنه فعل ذلك حجة واستتارا والمعنى الآخر : كالتحذير عن مبالغة الهوى ، والانهماك في الشهوات والمنى ، كأنه يقول : غفلة ساعة واتباع شهوة حجبته عن حقيقة إيقانه ، فغير مأمون إن دامت غفلته ، واستحكمت فيه شهوته أن يزيله شؤم فعله عن حقيقة إيمانه ، فالزنا عبارة عن جميع شهوات النفس المحظورة المحرمة ، والشرف عبارة عن الرغبة في الدنيا مما حرم الله تعالى ، وشرب الخمر عبارة عن الغفلة عن الله تعالى ، والانتهاب عبارة عن الحرص فيما حرم الله تعالى ، ففيه تحذير عن متابعة الشهوات والرغبة في اللذات والغفلة عن الله والحرص فيما حرم الله تعالى ، والاستخفاف بأولياء الله تعالى ؛ لأن المنتهب نهبته رفع المؤمنين أبصارهم مستخف بهم غير مقر لهم ، ولا معظم حقهم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 180

Sanad

قال أبو محمد وزادني في هذا الحديث أحمد بن عبد الله بن نصر بن بحير القاضي بن محمد بن أحمد بن عصمة الرملي حدثه ، ح سوار بن عمارة ، حدثني هقل ، عن الأوزاعي ، حدثني الزهري ، حدثني سعيد بن المسيب ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وعروة بن الزبير ، عن أبي هريرة رضي الله عنه

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books