Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #185chevron_right


185 - حدثنا القاضي أبو الفضل الشهيد ، في ح أبو سعيد الحسن بن علي العدوي ، ح الحسن بن علي بن راشد ، ح يزيد بن هارون ، ح محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا دخل الموحدون النار أماتهم فيها ، فإذا أراد أن يخرجهم منها أمسهم ألم العذاب تلك الساعة » ففي هذه الأخبار دلالة أن الله تعالى إنما يدخل النار للتأديب والتهذيب ليس للعقوبة والتعذيب ، فالعذاب لأهل النار الذين أعدت لهم ، وهم الكافرون والجاحدون . فمعنى قوله صلى الله عليه وسلم : « أعوذ بك من فتنة النار » لهم وعذاب القبر ، كأنه يقول : أعوذ بك أن أكون من أهل النار الذين أعدت لهم النار ، قال الله تعالى واتقوا النار التي أعدت للكافرين (1) ، وأعوذ بك من أن يكون تهذيبي وكفارة خطاياي بالنار ، كأنه يقول : أعوذ بك من النار من كل وجه كثيرها وقليلها وصغيرها وجليلها ، وليست النار بصغيرة ولا قليلة . وقوله صلى الله عليه وسلم : « ومن عذاب القبر وفتنة القبر » ، وعذاب القبر للكافرين ، وأهل الكبائر من الموحدين ، وفتنته للأماثل وصالح المؤمنين بجنايات تكون منهم ، أما عذاب القبر فقد قال الله تعالى في آل فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا (2) وقال النبي صلى الله عليه وسلم ، ومر بقبرين ، فقال : « إنهما يعذبان ، وما يعذبان في كبير ، أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول ، وأما الأخر فكان يمشي بالنميمة » ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم : « وما يعذبان في كبير » أي : في كبير عند أنفسهما ، أي لم يكن ذلك عندهما كبيرا ، فأخبر أن العذاب لهؤلاء . وأما فتنة القبر فيجوز أن يغلظ السؤال من الملكين ، وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم الملكين فتاني القبر

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 185

Sanad

حدثنا القاضي أبو الفضل الشهيد ، في ح أبو سعيد الحسن بن علي العدوي ، ح الحسن بن علي بن راشد ، ح يزيد بن هارون ، ح محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • اَبِیْ سَلَمَۃَ
  • مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
  • يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
  • الحسن بن علي بن راشد
  • أبو سعيد الحسن بن علي العدوي
  • القاضي أبو الفضل الشهيد في

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books