Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #187chevron_right


187 - حدثنا حاتم ، ح يحيى ، ح الخياط ، ح حماد بن زيد ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن عمار ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء طويل فيه : « وأسألك الرضا بعد القضاء ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، وغسل الخطايا وتمحيصها وكفارتها » ويكون ذلك بالمحن والبلايا في الدنيا ، ويكون بالشدائد والأهوال في الآخرة ، وقد يكون بالنار ، ويكون بالعفو والتجاوز ، فكأنه قال : كفر خطاياي بالعفو والتجاوز ، فعبر عن ذلك بالثلج والبرد ، وهو كقوله : أو من برد عفوك ، فعبر عن العفو بالثلج والبرد ، والبرد هو الروح والمحبوب ، وتكفير الخطايا بالعفو روح وراحة ومحبوب ، كما قال صلى الله عليه وسلم : « أعوذ بك من فتنة النار » فكل واحدة من الكلمتين تؤيد صاحبتها . والتأويل الذي ذهبنا إليه فيها فيكون قوله : « أعوذ بك من فتنة النار » أنه استعاذ من أن تكون الكفارة بها ، وقوله صلى الله عليه وسلم : « اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد » أنه أراد تكفيرها بالعفو والفضل والتجاوز من غير ألم وشدة من حرازة محن المكان في الدنيا ، ووهج النار في العقبى . وقوله صلى الله عليه وسلم : « ونق قلبي من الخطايا ، كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس » الثوب الأبيض يظهر فيه أثر الدنس ، وإذا كان الثوب مصبوغا بلون آخر دون البياض فلا يكاد يظهر فيه الأثر ، فيجوز أن يكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم : « نق قلبي من الخطايا » أي : أذهب أثرها ومرادها وشهواتها عن قلبي بعد تكفيرها ، فلا يبقى لها قي قلبي أثر من لذة تلك الخطايا ، وشهواتها ، وإن كانت الخطايا مكفورة بالعفو والتجاوز ، فإنها إذا ذهبت شهوة المعصية ، ولذته من القلب ، كأن قمنا لا يعود إليها ، فيقول : أذهب لذة الذنوب وشهوة الخطايا المكفورة من قلبي ، كما أذهبت آثار الدنس من الثوب الأبيض إذا غسل ، فلا أعود إليها آخر الأبد . وفيه دليل على أن ما يتولد من أفعال العباد فعل الله تعالى ؛ لأن الفعل للثبوت أفعالنا ، وذهاب الدنس الذي يتولد من الغسل نسبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله تعالى بقوله : « كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس » . وقوله صلى الله عليه وسلم : « باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب » يؤيد هذا التأويل أي : كما لا يلتقي المشرق والمغرب ولا يجتمعان ، كذلك لا أجتمع مع خطاياي ، ولا يكون لي معها التقاء بمعنى العود إليها أبدا . وقوله صلى الله عليه وسلم : « اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم » الكسل : فتور في الإنسان عن الواجبات ، فإن الفتور إذا كان في الفضول وما لا ينبغي فليس بكسل ، بل هو عصمة ، وإذا كان في الواجبات فهو كسل ، وهو الثقل ، والفتور عن القيام بالواجب ، وهو الخذلان ، قال الله عز وجل ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم (1) ، وعاتب الله المؤمنين في التثاقل عن الواجب ، والفتور فيه ، فقال عز وجل يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض (2) الآية . والهرم : فتور من ضعف يحل بالإنسان ، فلا يكون به نهوض ، ففتور الهرم فتور عجز ، وفتور الكسل فتور تثبيط وتأخير ، فاستعاذ النبي صلى الله عليه وسلم عن الفتور في أداء الحقوق ، والقيام بواجب الحق من الوجهين جميعا ، من جهة عجز ضرورة وحرمان منها مع الإمكان . والمأثم : تضييع حقوق الله ، والمغرم : تضييع حقوق العباد ، فاستعاذ صلى الله عليه وسلم من تضييع حق الله وحق عباده ، ويجوز أن يكون المأثم إتيان المناهي ، والمغرم ترك الأوامر ؛ فإن الغرامة إنما يلزم العبد في تضييع ما استرعي ، فكأنه صلى الله عليه وسلم استعاذ من أن يكون مرتكبا لنواهيه مضيعا لأمره ، والله أعلم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 187

Sanad

حدثنا حاتم ، ح يحيى ، ح الخياط ، ح حماد بن زيد ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن عمار ،

Chain of Narration

  • عَمَّارٍ
  • أَبِيهِ
  • عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
  • حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
  • الخياط
  • يَحْيَى
  • حَاتِمٌ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books