Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #189chevron_right


189 - حدثناه عصمة بن محمود ، قال : ح إبراهيم بن إسماعيل قال : ح أبو الفضل العباس المدني بالبصرة قال : ح عمرو بن الأزهر ، عن أبان ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا اغتاب أحدكم أخاه ، فليستغفر له ، فإنه كفارته » وهذا إن شاء الله فيما لم يبلغ المغتاب عنه ، فأما إذا بلغه ، فعليه أن يسترضيه ، فمن فعل ذلك فهو تائب صادق مخلص ، والله يحب التوابين ، وهو غفور رحيم ، ومن عصى الله في تضييع أوامره وترك فرائضه ، وظلم عباده من أخذ أموالهم ، وضرب أبشارهم ، ثم رجع إلى الله نادما على ما فرط منه مستقبلا أداء فروضه ، وإقامة أموره ، باذلا مجهوده في قضاء ما فرط فيه من فرائض الله ، وإرضاء عباد الله ، فهو تائب مخلص صادق ، ومن استقبل فروض الله ، وإقامة أموره ، وترك ظلم عباده ، ولم يسع في قضاء فوائته ، وإرضاء خصومه ، وهو ممكن من ذلك ، فليس بتائب عند عامة من يقول بالإحباط ، والوعيد ، ولا ينفعه ما استقبل مما سلف ، وهو تائب فيما استقبل ، عاص فيما بقي عليه من إرضاء الخصوم ، وقضاء الفروض عند جماعة الراجين ، ومن يفعل بالمشيئة ، وهو من الذين خلطوا عملا صالحا ، وآخر سيئا ، يرجى له أن يغفر الله له في العقبى ، ويتوب عليه في الدنيا ، قال الله تعالى : وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم (1) فرجاء التوبة عليهم ، والمغفرة لهم ، ورحمته إياهم . وقال النبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل له : إن فلانا يصلي بالليل ، فإذا أصبح سرق ، فقال صلى الله عليه وسلم : « سينهاه عما تقول » ، فرجا صلى الله عليه وسلم التوبة عليه ، وهو معنى قوله : عسى الله أن يتوب عليهم ، ومن لم يمكن في قضاء ما فاته من فرائض الله ، وإرضاء عباد الله ؛ لزمانة أو ضيق وقت ، أو عدم ، فإن الندم له - بمجرده - توبة عند عامة أهل القبلة إلا طائفة يسيرة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « من تاب وهو يغرغر بالموت ، تاب الله عليه » ، ومعلوم أن هذا الوقت ليس بوقت لتلاوم فيما فات ، فليس له توبة في هذا الوقت ، إلا الندم بالقلب ، والرجوع إلى الله مستسلما ، يستغفر الله بلسانه ، ويقبل على الله بقلبه ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من تاب في مثل هذا الوقت تاب الله عليه ، ومن تاب الله عليه لم يعذبه ، قال الله تعالى : ومن يفعل ذلك يلق أثاما (2) إلى أن قال : إلا من تاب (3) ، فاستثنى الله تعالى التائب مما أوعد ، ويبدل الله سيئاته حسنات . قال الله تعالى : فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ، ومن بدل الله سيئاته حسنات قبلها منه ، والحسنات إذا قبلت ضوعف الثواب عليها ، ومن لقي الله بالمعاصي والآثام لم يتب منها ، فإنه في مشيئة الله يرجى له ، ويخاف عليه . أما الرجاء ، فلقول النبي صلى الله عليه وسلم : « شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي » ، فيجوز أن يتجاوز الله عنه بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ، أو يعفو عنه بفضله ، فإنه ذو فضل عظيم ، وقد شرط مشيئته في غفران ما دون الشرك ، فقال : ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء (4) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 189

Sanad

حدثناه عصمة بن محمود ، قال : ح إبراهيم بن إسماعيل قال : ح أبو الفضل العباس المدني بالبصرة قال : ح عمرو بن الأزهر ، عن أبان ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه

Chain of Narration

  • سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ،
  • أَبِي حَازِمٍ
  • أَبَانُ،
  • عَمْرِو بْنِ الْأَزْهَرِ،
  • أبو الفضل العباس المدني بالبصرة
  • إبراهيم بن إسماعيل
  • عصمة بن محمود

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books