126 - وَأخْبرنَا زَاهِر بن أَحْمد الثَّقَفِيُّ الضَّرِيرُ رَحِمَهُ اللَّهُ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بن عبد الْملك الأديب أخْبرهُم قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيم ابْن مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدثنِي مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب الْقَنَّادُ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أُمِّهِ سُعْدَى الْمُرِّيَّةِ قَالَتْ مَرَّ عُمَرُ بِطَلْحَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ مَالِي أَرَاك مكتئبا أيسوؤك أَمْرُ ابْنِ عَمِّكَ قَالَ لَا وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلا كَانَتْ نُورَ الصَّحِيفَةِ وَإِنَّ جَسَدَهُ وَرُوحَهُ لَيَجِدَانِ لَهَا رَوْحًا عِنْدَ الْمَوْتِ فَقَالَ أَنَا أَعْلَمُهَا هِيَ الَّتِي أَرَادَ عَلَيْهَا عَمَّهُ وَلَوْ عَلِمَ أَنَّ شَيْئًا أَنْجَى لَهُ مِنْهَا لأَمره (إِسْنَاده صَحِيح)
الأحاديث المختارة · Hadith 126
Sanad
126 - وَأخْبرنَا زَاهِر بن أَحْمد الثَّقَفِيُّ الضَّرِيرُ رَحِمَهُ اللَّهُ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بن عبد الْملك الأديب أخْبرهُم قِرَاءَة عَلَيْهِ أَنا إِبْرَاهِيم ابْن مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدثنِي مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب الْقَنَّادُ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أُمِّهِ سُعْدَى الْمُرِّيَّةِ
Chain of Narration
- لاَ وَلَكِنْ
- مَالِي أَرَاك مكتئبا أيسوؤك أَمْرُ ابْنِ عَمِّكَ
- مَرَّ عُمَرُ بِطَلْحَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ
- اُمِّہٖ سُعْدَی الْمُرِّیَّۃِ
- يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ
- الشَّعْبِيِّ،
- إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
- مِسْعَرٍ،
- محمد بن عبد الوهاب القناد
- هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ
- أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ
- مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
- إِبْرَاهِيم ابْن مَنْصُورٍ
- قِرَاءَةً عَلَيْهِ
- زَاهِر بن أَحْمد الثَّقَفِيُّ الضَّرِيرُ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بن عبد الْملك الأديب
