ورُوِّيْنا عن ابن عباس أن ابن عمر كاتب عبداً له فجاء نجمه ، فقال : اذهب فاستعِنْ به في مكاتبتك . فقال : لو تركته حتى يكون آخر نجم ؟ قال : إني أخاف ألا أدرك ذلك . ثم قرأ ! ( وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ) ! . وعن ابن عباس في هذه الآية قال : ضعوا عنهم من مكاتبتهم ( 3 ) .
