وروي عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : « إن الله ليغفر للعبد ما لم يقع الحجاب » ، قيل : وما الحجاب ؟ قال : « أن تموت النفس وهي مشركة » . قال الشيخ أحمد رحمه الله : وهذا موافق لقول الله عز وجل : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء (1) )
