Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Rabiʻ II 5, 1448 AH · Sep 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الآداب للبيهقيchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #119chevron_right


104 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار ، حدثنا ابن ملحان ، حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن ابن الهاد ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة قالت : ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « لا أعده كاذبا الرجل يصلح بين الناس يقول القول لا يريد به إلا الإصلاح ، والرجل يقول القول في الحرب ، والرجل يحدث امرأته ، والمرأة تحدث زوجها » وكذلك رواه نافع بن يزيد ، عن ابن الهاد ، عن عبد الوهاب بن أبي بكر . ورواه يونس بن يزيد ، عن الزهري فأسند ما أسنده معمر ، ثم ذكر الرخصة في هذه الثلاثة من قول الزهري . ورواه صالح بن كيسان ، عن الزهري فجعلهن من قولهما ، وأسندهن عبد الوهاب بن أبي بكر . وكان أبو عبد الله الحليمي رحمه الله يزعم أن ذلك ليس على صريح الكذب ، فإنه لا يحل بحال ، وإنما المباح من ذلك ما كان على سبيل التورية ، قد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أراد سفرا ورى بغيره . قال الحليمي : وذلك كما يقول إذا أراد أن يلبس الوجه الذي يقصده على غيره : الطريق الآخر أسهل هو أم وعر ؟ ويسأل عن عدد منازله ، ليكن من سمع أنه يريده ، وهو يريد غيره . وهكذا الإصلاح بين الزوجين لم يبح فيه صريح الكذب ، ولكن التعريض ، كالمرأة تشكو أن زوجها يبغضها ولا يحسن إليها فيقول لها : لا تقولي ذلك ، فمن له غيرك ؟ وإذا لم يحبك فمن يحب ؟ وإذا لم يحسن إليك فلمن يحسن إحسانه ؟ ونحو ذلك مما يوهمها أن زوجها بخلاف ما تظنه ، ليصلح بذلك بينهما . وعلى هذا القياس يقول في الإصلاح بين الأجنبيين

الآداب للبيهقي · Hadith 119

Sanad

104 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، أنبأنا أحمد بن عبيد الصفار ، حدثنا ابن ملحان ، حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن ابن الهاد ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة

Chain of Narration

  • كان أبو عبد الله الحليمي يزعم
  • أسندهن عبد الوهاب بن أبي بكر
  • الزهري فجعلهن من قولهما
  • رواه صالح بن كيسان
  • الرخصة في هذه الثلاثة من قول الزهري
  • الزهري فأسند ما أسنده معمر ثم
  • رَوَاهُ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ،
  • عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ،
  • ابْنِ الْھَادِ
  • امرأته والمرأة تحدث زوجها وكذلك رواه نافع بن يزيد
  • الْقَوْلَ فِي الْحَرْبِ، وَالرَّجُلِ
  • القَوْلَ لا يُريدُ بِه إِلا الإِصْلاحَ، والرجلُ
  • لا أَعُدُّه كاذِبًا الرَّجُلُ يُصلحُ بينَ النَّاسِ،
  • مَا
  • أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومِ بِنْتِ عُقْبَةَ
  • حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
  • ابْنِ شِهَابٍ،
  • ابْنِ الْھَادِ
  • اللَّيْثُ
  • يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ،
  • ابْنُ مِلْحَانَ
  • أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ
  • عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books