Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #205chevron_right


205 - حدثنا أبو حاتم ، أحمد بن حبان التميمي ، ح الحسن بن عبد الله القطان بالرقة ، وإسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل ببست والفضل بن محمد الباهلي بأنطاكية في آخرين قالوا : ح هشام بن عمار ، ح الحكم بن هشام ، ح يحيى بن سعيد بن أبان القريشي ، عن أبي فروة ، عن أبي خلاد ، وكانت له صحبة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا رأيتم الرجل المؤمن قد أعطي زهدا في الدنيا ، وقلة المنطق ، فاقتربوا منه ؛ فإنه يلقى الحكمة » قال الشيخ رحمه الله : الحكمة : الإصابة بالقول ، وإتقان العمل ، والزهد : فراغ القلب من الدنيا ، من زهد في الدنيا فهو منور القلب ، مشروح الصدر ، قال الله تعالى أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه (1) ، يجوز أن يكون الإسلام هاهنا إسلام النفس إلى الله ، ومن أسلم نفسه إلى الله لم يشتغل بالدنيا ؛ لأن الدنيا إنما تراد للنفس ، فمن أسلم نفسه إلى مالكها لم يحتج إلى الدنيا . وقال صلى الله عليه وسلم : « إذا دخل النور في القلب انشرح وانفتح » قيل : وما علامة ذلك ؟ قال : « التجافي عن دار الغرور ، والإنابة إلى دار السرور ، والاستعداد للموت قبل الموت » فأخبر أن التجافي عن الدنيا ، والزهد فيها دليل على نور القلب ، ومن استنار قلبه أصاب في منطقه ، ولم يخطئ في قوله ، وتكون أعماله متقنة ، وأفعاله محكمة ؛ لأنه يرى الأشياء كما هي ، فلا تلتبس عليه الأمور ، ولا تتشابه له الأحوال ؛ لأنه ينظر بنور الله ، ومن نظر بنور الله أبصر الشيء كما هو ، فأصاب في منطقه ، وأدرك الرشد في إشارته ، فمن قبل منه أصاب رشدا ، وقلة المنطق دليل على إصابة صاحبه ؛ لأن من تحرى الصواب في عمله ، والصدق في قوله قل منطقه ؛ لذلك أمر إن شاء الله رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقبول ممن أعطي زهدا في الدنيا ، وقلة المنطق لإصابة الحق والصواب ممن هذا نعته ، ومن قبل الحق والصواب رشد ، والله الموفق والمرشد

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 205

Sanad

حدثنا أبو حاتم ، أحمد بن حبان التميمي ، ح الحسن بن عبد الله القطان بالرقة ، وإسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل ببست والفضل بن محمد الباهلي بأنطاكية في آخرين قالوا : ح هشام بن عمار ، ح الحكم بن هشام ، ح يحيى بن سعيد بن أبان القريشي ، عن أبي فروة ، عن أبي خلاد ،

Chain of Narration

  • أَبِي خَلَّادٍ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ
  • أَبِي فَرْوَةَ
  • يحيى بن سعيد بن أبان القريشي
  • الْحَكَمِ بْنِ هِشَامٍ
  • هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،
  • الفضل بن محمد الباهلي بأنطاكية في آخرين
  • إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِبُسْتَ
  • الحسن بن عبد الله القطان
  • أبو حاتم أحمد بن حبان التميمي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books