Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #210chevron_right


210 - ح أبو علي محمد بن علي بن الحسين الحافظ ، ح أحمد بن علي بن الحسين بن شعيب المدائني ، ح أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي ، ح دحيم بن إبراهيم ، ح مؤمل بن إسماعيل ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن النعمان بن بشير ، وقبيصة بن المخارق ، رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الشمس والقمر لا ينكسفان بموت أحد ، ولكن الله إذا تجلى لشيء من خلقه خشع ، فإذا انكسف واحد منهما فصلوا كأحدث صلاة مكتوبة صليتموها » قال الشيخ رحمه الله : إن الله تعالى لما خلق الأشياء وأوجدها وأخرجها من العدم إلى الوجود ظهر في كل شيء من ذلك علو وشموخ ورفعة لمعرفتها بأنها له ، وأنه أوجدها ، وأنها منسوبة إليه ، وجعل في كل شيء خاصية معنى ، فارتفعت به ، قالت الملائكة نحن نسبح بحمدك ونقدس لك (1) . وتحاجت الجنة والنار ، فافتخر كل واحد منهما بما خصت به من نعيم أوليائه ، والانتقام من أعدائه ، وافتخرت الجبال على الأرض لما مادت الأرض فأرساها بالجبال . وقال ابن عباس : « فإنها لتفتخر على الأرض إلى يوم القيامة » ، وقال إبليس خلقتني من نار وخلقته من طين (2) ، فكل شيء كان افتخاره بالله عز وجل نجا ، ومن افتخر بجواره ونظر إلى ذاته هلك كإبليس عليه اللعنة ، وحق لشيء عرف أنه مقصود ربه ليس كمثله شيء أن يفتخر به ويعلو قدره ، وقد قصده الحق بالإيجاد ، وخاطبه بكن ، وخصه بمعنى ، فلولا أن الله وسم كل شيء بسمة من سمات العبودية وذل الخلقة وعجز البنية ، وما خص كل شيء مما خلق بشيء لشمخت بأنفها واستجبرت وتجبرت ، فسقطت عن عين الله وهلك ، كما استكبر إبليس فلعن ، فوسم الله عز وجل ، وهم من خشيته مشفقون . وقال تعالى يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون (3) ، ووضع على بني آدم البلوى والاختبار ، فقال ونبلوكم بالشر والخير فتنة (4) ، وقال تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع (5) ، وقال خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا (6) . ووضع على الجن الصغار والذل ، فلم يجعل منهم رسولا ولا كليما ولا بعيثا ، ولم يخاطبهم على الانفراد ، ولعن إبليس والشياطين ، فأبعدها وأقصاها وجعلها رجيما . وخص سائر الأشياء بالتسخير ، فقال عز وجل والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره (7) ، وسخر لكم الليل والنهار (8) ، وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا (9) ، فلما وسم الله تعالى هذه الأشياء بهذه السمات استكانت الأشياء كلها ، وخضعت وانقادت واستقامت على ما أرادوا منها ، سبحان الحكيم الحليم العليم ، ثم إنه تعالى حجب جميع خلقه عن كنه جلاله ، وقدر سلطانه ، وقهر ربوبيته ، وعظم هيبته ، فلولا ذلك لتلاشت الأشياء واضمحلت وفنيت وبادت ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « حجابه النار ، لو كشف عنها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره ، وفي رواية : » حجابه النهار « ، وفي رواية أخرى : » حجابه النور «

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 210

Sanad

ح أبو علي محمد بن علي بن الحسين الحافظ ، ح أحمد بن علي بن الحسين بن شعيب المدائني ، ح أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي ، ح دحيم بن إبراهيم ، ح مؤمل بن إسماعيل ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن النعمان بن بشير ، وقبيصة بن المخارق ، رضي الله عنهما

Chain of Narration

  • النعمان بن بشير وقبيصة بن المخارق
  • أَبِي قِلَابَةَ،
  • أَيُّوبَ،
  • حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
  • مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
  • دحيم بن إبراهيم
  • أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ،
  • أحمد بن علي بن الحسين بن شعيب المدائني
  • أبو علي محمد بن علي بن الحسين الحافظ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books