Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #212chevron_right


212 - حدثنا بكر بن مسعود ، ح أبو سليمان محمد بن منصور ، ح القعنبي ، ح شعبة ، عن منصور ، عن ربعي بن حراش ، عن ابن مسعود ، رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت » . قال الشيخ رحمه الله : رفع النبي صلى الله عليه وسلم قدر هذه الكلمة ، وأجلها وعظم شأنها ، فذكر أنها من كلام الأنبياء ليس مما قالت العرب بحكمها وفصاحتها . ويجوز أن يكون قوله : « مما أدرك الناس من كلام النبوة » أي : أنها مما أوحى الله إلى الأنبياء عليهم السلام أول ما أوحى ، فلم يزل ذلك يجري في النبوات حتى أدركها العرب ، فهي على أفواهها مما أوحى الله إلى الأنبياء عليهم السلام ، يدل على ذلك رواية مفضل بن مهلهل ، عن منصور ، عن ربعي ، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن مما بقي من النبوة الأولى » كأنه يقول : هي مما أوحى الله إلى الأنبياء ، وليست من اختراع الحكماء ، وكلام الفصحاء رفعا من قدرها ، وتعظيما لشأنها ؛ لأنها كلمة جامعة لخير الدنيا والآخرة ، وذلك أن الحياء فرع يتولد من إجلال قدر من يستحي منه ، وتقصير يراه في نفسه ، وإزراء بها فيستصغر نفسه وأوصافها عند شهود من يجل قدره عنده ، فينحصر فيمنعه حصره عن كثير مما يحسن من أفعاله ، فكيف بما يقبح من أحواله ؟ فالعبد بمراء من الله ، وهو أجل ناظر إليه لا يخفيه منه شيء ، ولا يخفى عليه شيء ، حقه أعظم الحقوق ، وقدره أجل الأقدار ، فهو يراه في كل أحواله ، وعلى كل أفعاله ، وهو أيضا يراه خلق الله في كثير من أحواله ممن يجل أقدارهم عنده من ملائكة كرام ، وخاص من الناس وعام ، فهو مترقب متحفظ في جميع حركاته في أكثر أوقاته من أن يرى منه خلق ذميم ، أو فعل سقيم فيحكم أفعاله خوفا أن يلحقه لوم فيما يرتكب من فعل مسيء ، أو فيما يقصر من حق ما يلزمه من فعل مرضي ، ثم يكون حافظا لخواطره ، مراغبا لهواجسه ، مراقبا لأنفاسه أن يجري في سره ، ويخطر بباله ما يسقطه من عين ناظره ، أو يمقته فيه من هو عليه قادر ، فيستقيم ظاهره ، ويصفو باطنه ، فهذه صفة من وصفه الحياء . قال النبي صلى الله عليه وسلم : « الحياء خير كله »

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 212

Sanad

حدثنا بكر بن مسعود ، ح أبو سليمان محمد بن منصور ، ح القعنبي ، ح شعبة ، عن منصور ، عن ربعي بن حراش ، عن ابن مسعود ، رضي الله عنهما

Chain of Narration

  • ابْنِ مَسْعُودٍ،
  • رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ
  • مَنْصُورٌ،
  • شُعْبَةُ،
  • الْقَعْنَبِيُّ
  • أبو سليمان محمد بن منصور
  • بكر بن مسعود

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books