Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #217chevron_right


217 - - حدثنا محمد بن أحمد البغدادي ، ح العباس بن محمد بن الفضل ، ح سريج بن النعمان أبو الحسين الجوهري ، ح حشرج بن نباتة ، عن هشام ، عن حبيب ، عن بشر بن عاصم ، عن أبيه ، أنه بعث إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليستعمله على بعض الصدقة ، فأبى أن يعمل له ، فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إذا كان يوم القيامة أتي بالوالي فيقذف على جسر جهنم ، فيأمر الله تعالى فينتفض انتفاضة يزول كل عظم عن مكانه ، ثم يأمر الله تعالى العظام فترجع إلى أماكنها ، ثم يسأله فإن كان لله مطيعا أخذ بيده وأعطاه كفلين من رحمته ، وإن كان لله عاصيا خرق به الجسر ، فهوى في جهنم مقدار سبعين خريفا » . فقال عمر : سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم أسمع ؟ قال : نعم ، فكان هناك سلمان الفارسي ، وأبو ذر الغفاري ، فقال سلمان : إي والله يا عمر بن الخطاب ، ومع السبعين خريفا في واد من نار تلتهب التهابا . فقال بيده على جبهته : إنا لله وإنا إليه راجعون ، من يأخذها بما فيها ؟ فقال سلمان : من سلت الله أنفه ، وألصق خده بالتراب قال الشيخ رحمه الله : يجوز أن يكون معنى قوله : « من سلت الله أنفه » أي : قبحه ، وشوه خلقه ؛ لأن من نزع أنفه من وجهه شوه خلقه ؛ لأن معنى السلت المسح والإذهاب . ومعنى : « ألصق خده الأرض » أي : أذله ، وأقمأه ، أي : يكون آخر أمره ذلك ، وإلى تلك الحال يكون من قبحها ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « يحشر المتكبرون أمثال الذر يطأهم الناس بأقدامهم » . فكأن معنى قول سلمان : لا يأخذها عندك وأنت حي إلا من يرغب فيها طلبا للعلو ، وإرادة الرفعة والتسلط على عباد الله ، ومن أعاد علوا في الأرض وفسادا ، ومن كان كذلك كانت عاقبة أمره في الآخرة ، وانتهاء حاله في القيامة إلى ما أوعد الله المستكبرين على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم : « يحشرون أمثال الذر » ، ويشوه خلقهم ويقبح صدورهم ؛ لأنه لا يقبلها مع ما فيها من غير ضرورة إليها إلا من كان طالبا للعلو في الأرض ، والفساد في البلاد ، والترفع على العباد ، ألا يرى أنه لم يرغب فيها من الخلفاء الراشدين أحد حتى أتاه عفوا ، وحتى لم يجد منه بدا ، فإن أبا بكر رضي الله عنه كان يدفعها عن نفسه ، حتى لم يجد منه بدا ، وخاف الفتنة ، وعمر رضي الله عنه استخلفه أبو بكر ، وعثمان اجتمعت عليه أهل الشورى ، وعلي بايعوه طوعا ، وهو يمتنع حتى جاءت عزمة

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 217

Sanad

حدثنا محمد بن أحمد البغدادي ، ح العباس بن محمد بن الفضل ، ح سريج بن النعمان أبو الحسين الجوهري ، ح حشرج بن نباتة ، عن هشام ، عن حبيب ، عن بشر بن عاصم ، عن أبيه ،

Chain of Narration

  • أَبِيهِ
  • بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ،
  • حَبِيبٍ
  • هِشَامٍ
  • حَشْرَجُ بْنُ نَبَاتَةَ
  • سريج بن النعمان أبو الحسين الجوهري
  • العباس بن محمد بن الفضل
  • مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books