Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #218chevron_right


218 - حدثنا محمد بن يعقوب بن يوسف السكندري ، ح الكريمي ، ح هارون بن إسماعيل ، ح قرة بن خالد السدوسي ، عن الحسن ، عن قيس بن عباد ، قال : سمعت عليا ، رضي الله عنه يوم الجمل يقول لما دفن - يعني - عثمان رضي الله عنهما : رجع الناس يسألوني البيعة فقلت : اللهم إني مشفق مما أقدم عليه ، حتى جاءت عزمة ، فبايعت ، فلما قالوا لي : يا أمير المؤمنين فكأنما صعد قلبي ، وأمسكت بغيرتي ، فقلت : اللهم خذ مني لعثمان حتى يرضى فهؤلاء الخلفاء الراشدون لم يتقلدوها إلا لضرورة حين لا يجدوا بدا من ذلك خوفا من الفتنة ، وشفقة على خلق الله ، وحدبا على عباد الله ، لا رغبة في الدنيا ، ولا طلبا في الأرض ، ولا فسادا بجمع المال . فقول سلمان : من سلت الله أنفه أي : إنما يأخذه اختيارا من غير ضرورة من سلت الله أنفه ؛ لأنه لم يكن يأخذها في حياة عمر رضي الله عنه ، وعمر مستقل بها ، وأفضل الناس يومئذ عمر إلا من رغب في الدنيا ، وطلب العلو فيها ، ومن كان كذلك فهو من المستكبرين الذين يشوه في الآخرة صورته ، ويطأه الناس ذلا وهوانا . ويجوز أن يكون معنى قوله : من سلت الله أنفه أي : يأخذها عند الضرورة ، أي : بعدك ، من نزاع الله الكبر والعلو ، وطلب الرفعة والتسلط على عباد الله منه ، وإلزامه التواضع في دين الله تعالى والشفقة على عباد الله منه ، فقد يقال لمن تكبر وترفع واستطال على الناس شمخ بأنفه ، فيجوز أن يكون : « سلت الله أنفه » أي : نزع الكبر منه ، ونفاه عنه ، فيكون الأنف عبارة عن الكبر والتعظم . ووضع الخد بالأرض ، وإلصاقه بها عبارة عن التواضع لله ، والتذلل لعباد الله ، كما قال الله تعالى أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين (1) ، فكأنه قال : يأخذها عنك بعدك يا عمر من لا يريد بها علوا في الأرض ولا فسادا ، بل يريد بها تواضعا لله وشفقة على عباد الله ضرورة مخافة الفتنة في الدين ، وتشتيت كلمة المسلمين ، فكان كما أخذها بعد عمر عثمان رضي الله عنهما متواضعا متذللا غير متكبر ولا متجبر ، إماما عادلا خليفة صادقا تستحييه الملائكة رضي الله عنه ، وبعده الهادي المهدي أخو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يحبه الله ورسوله ، ويحب الله ورسوله رضي الله تعالى عنهم أجمعين ، وألحقنا بهم آمين رب العالمين

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 218

Sanad

حدثنا محمد بن يعقوب بن يوسف السكندري ، ح الكريمي ، ح هارون بن إسماعيل ، ح قرة بن خالد السدوسي ، عن الحسن ، عن قيس بن عباد ، قال : سمعت عليا ، رضي الله عنه

Chain of Narration

  • عليا يوم الجمل
  • قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ
  • الْحَسَنِ،
  • قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ السَّدُوسِيُّ
  • هارون بن إسماعيل
  • الْكَرِيمِيُّ،
  • محمد بن يعقوب بن يوسف السكندري

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books