Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #232chevron_right


232 - وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : كان إسلام عمر فتحا ، وكانت إمارته رحمة ، وكانت هجرته نصرة ، والله ما استطعنا أن نصلي بالبيت ظاهرين حتى أسلم عمر رضي الله عنه ، فلما أسلم قاتلهم حتى صلينا حدثناه محمد بن إسحاق الرشادي ، قال : ح عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : ح أبي قال : ح وكيع ، عن مسعود المسعودي ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، قال : قال عبد الله : وذكره . فالخواص التي تظهر للخلق من أوصاف الأنبياء ، الصدق لله ، والثقة بالله ، والإعراض عما دون الله ، وذلك في صدق القول ، وشجاعة القلب ، وسخاوة النفس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « والله لو كانت لي بعدد شجر تهامة كذا نعما لقسمتها بينكم ، لا تجدوني جبانا ولا كذوبا ولا بخيلا » ، هذا معنى الحديث ، فدل هذا على أن هذه الخصال من أخص الأوصاف التي تظهر للناس من الأنبياء ، وما بينهم وبين الله لا يطلع عليه إلا هو وحده عز وجل . ثم وجدت أكثر هذه الأوصاف في أبي بكر ، وفي علي أكثر مما وجدت في عمر - رضي الله عنهم أجمعين - قال أبو بكر : « والله لو خشيت أن تأكلني السباع في هذه القرية - يعني المدينة - لأنفذت جيش أسامة » وبه بان الحق من الباطل بعد النبي صلى الله عليه وسلم بقتاله أهل الردة ، وبذل جميع ماله ، حتى قال له النبي صلى الله عليه وسلم : « ماذا خلفت لعيالك ؟ » قال : الله ورسوله . والصدق من أخص أوصافه وسائر خصاله التي لا خفاء به ، ثم لم يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن لو كان بعده نبي لكان أبو بكر أو علي ، ولكن قال ذلك لعمر ، ليعلم أن النبوة بالمشيئة والاصطفاء لا بالأسباب . وقوله : « لو كان بعدي نبي لكان عمر » لا يوجب أن يكون عمر أفضل من غيره ؛ لأنه لم يكن نبيا ، ولو كان نبيا كان أفضل ممن ليس بنبي ، فأما إذا لم يكن نبيا جاز أن يكون غيره أفضل منه وهو أبو بكر رضي الله تعالى عنه والله أعلم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 232

Sanad

وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :

Chain of Narration

  • الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
  • مَسْعُودٍ الْمَسْعُودِيِّ
  • وَكِيعٌ،
  • أَبِي
  • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
  • محمد بن إسحاق الرشادي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books