Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #236chevron_right


236 - - حدثنا حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : حدثنا ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه ، أنه سمع رجلا ، من أهل الكوفة يقول : سمعت عليا ، رضي الله عنه على منبر الكوفة يقول : قلت : يا رسول الله : أنا أحب إليك أم هي ؟ يعني فاطمة رضي الله عنها قال : « هي أحب إلى منك ، وأنت أعز علي منها » قال الشيخ رحمه الله : المحبة صفة المحب بثناء من المحب للمحبوب ، والعز صفة العزيز ، يبدو فيه على من يعز عليه . وقوله صلى الله عليه وسلم : « هي أحب إلي منك » إخبار بصفة يجدها في نفسه لفاطمة - رضي الله عنها - وهي رقة يجدها فيها ، وميل إليها وجدت عليها ، ليس لها في شيء من ذلك فضل ، ولا لها في محبته صلى الله عليه وسلم لها صفة ، وللطبع في المحبة أثر وللنفس فيها نسبة ؛ لأنها تكون لعلة في المحب إما بنسب أو بر أو استحسان طبع أو شهوة نفس أو ما أشبهه ، وكلها يبدو من المحب للمحبوب ، وكل ما كان للنفس فيه طريق ، وللطبع فيه أثر فمعلول . فقوله : « هي أحب إلي منك » يعني : أنا عليها أجذب ، ولها أرق ، وبها أشد وجدا ، وأنت أعز علي منها ، أي أنت أعظم خطرا عندي وأجل قدرا ، وأنا بك أضن لصفة هي لك ، ومعنى هو فيك ، لا يوجد ذلك المعنى فيها وليست تلك الصفة لها ، والعزة على من يعز عليه العزيز ليس للطبع فيه أثر ولا للنفس فيه نسبة ، بل هي بثناء من العزيز ، فتقهر نفس من يعز عليه ويغلب طبعه ، فهي أبعد من العلة . والصفتان جميعا ، أعني المحبة والعزة فعل الله تعالى في المحب والعزيز ، غير أن إحديهما قد يكون معلوله وهي المحبة ، والمحب فيه معلول ، والعزة أبعدهما من العلة ، وأعلاهما من القدح فيها ، فكأنه أخبر أن فاطمة - رضي الله عنها - أحب إليه ، والله تعالى حببها إليه ، وللطبع فيه أثر ، ألا ترى أنه لما قبل أحد ابنيها الحسن والحسين - رضي الله عنهما - قال له قائل : أتحبه يا رسول الله ؟ قال : « لا ، ولكني أرحمه » ، أي أرق عليه وأعطف عليه ، وأخبر أن عليا رضي الله عنه أعز عليه منها ، والله تعالى جعله عزيزا عنده بمعنى أحدثه في علي رضي الله عنه ووضعه فيه ، فجل فيه ، فجل بذلك قدره وعظم موقعه منه وضن به ، وليس للطبع فيه أثر وهو العلة وهو من العلة أبعد

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 236

Sanad

حدثنا حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : حدثنا ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن أبيه ، أنه سمع رجلا ، من أهل الكوفة يقول : سمعت عليا ، رضي الله عنه

Chain of Narration

  • قُلْتُ
  • عليا على منبر الكوفة
  • رجلا من أهل الكوفة
  • أَبِيهِ أَنَّهُ
  • ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
  • ابْنُ عُيَيْنَةَ،
  • يحيى الحماني
  • يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
  • حاتم بن عقيل

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books