Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #263chevron_right


263 - ح أحمد بن عبد الله بن الهروي قال : ح أبو الفضل أحمد بن نجدة بن عريان قال : ح يحيى بن عبد الحميد قال : ح حماد ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد الله ، رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآية قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم (1) قال صلى الله عليه وسلم : « أعوذ بوجهك الكريم » قال : فنزلت أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض ، فقال : « هذا أهون » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : قوله عز وجل أو يلبسكم شيعا ، قيل معناه : فجعلكم مختلفين متفرقين فيجوز أن يكون الاختلاف والفرقة الذي توعد الله هذه الأمة أن يلقيه فيها وبينها في المنازعات ومطالبة حظوظ الأنفس من الولاية والخلافة وأسباب الدنيا ، فيكون الفرقة بينهم فرقة الأبدان أو إتلاف الأنفس في منازعة الدنيا ، ومجاذبة الملك فيها ، وطلب الرفعة والعلو فيها ، وجمع حطامها والإستيلاء على الأمر فيها دون الفرقة والاختلاف في الدين ، والتباين في الأهواء المضلة والآراء المغوية التي تخرج إلى نفي ذاته عز وجل ، وتعطيل صفاته الذي يرجع أكثرها إلى الخروج عن الملة . فقد روي أن رجلا جاء إلى معاوية رضي الله عنه فقال له : جئتك من عند أكذب الناس ، وأجبن الناس ، وأبخل الناس - يعني عليا - رضي الله عنه فأعطاه وأكثر له ثم خلا به ، فقال له : ويحك كيف قلت : أكذب الناس وهو أول من صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأول من آمن بالله وهو الصديق الأكبر ، وكيف قلت : أجبن الناس وقد علمت العرب أنه ليس فيها أشجع منه ، وكيف قلت : أبخل الناس وما جمع قط صفراء ولا بيضاء ؟ أو كلاما هذا معناه ، فقال له الرجل : إن كان كما تقول فعلام تقاتله ؟ فقال معاوية : على أن تجور طينة هذا الخاتم في الأرض . فقد أخبر أن قتاله إياه واختلافه عليه ومفارقته إياه لم يكن للدين وإنما كان للدنيا ، فافترقوا للدنيا ، واجتمعوا في الدين ، فكل من ملك نصر الدين وأهله ، وقمع الشرك وأهله ، فتحوا الأمصار ، وأسلموا الكفار ، وقمعوا الفجار ، ودعوا إلى كلمة التقوى ، ومن الضلالة إلى الهدى جمعهم الدين ، وفرقتهم الدنيا فأذاقهم الله بأسهم ، وقتلهم بأيديهم ، وألفاهم عن سلامة من اعتقادهم واجتماعهم على صلواتهم ، وإقامة شهاداتهم ، فكان بأسهم الذي أذيقوه كفارة لما اجترموه ، وتمحيصا فيما اكتسبوه

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 263

Sanad

ح أحمد بن عبد الله بن الهروي قال : ح أبو الفضل أحمد بن نجدة بن عريان قال : ح يحيى بن عبد الحميد قال : ح حماد ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد الله ، رضي الله عنه

Chain of Narration

  • جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
  • عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
  • حَمَّادٌ،
  • يحيى بن عبد الحميد
  • أبو الفضل أحمد بن نجدة بن عريان
  • أحمد بن عبد الله بن الهروي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books