Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبارchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #279chevron_right


279 - - ح حاتم قال : ح يحيى قال : ح يحيى قال : ح ابن المبارك ، عن معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن زيد بن سلام ، عن جده ممطور ، عن عبد الرحمن بن شبل رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الفساق هم أهل النار » قالوا : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما الفساق ؟ قال : « النساء » ، قالوا : يا رسول الله ألسن أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا ؟ قال صلى الله عليه وسلم : « ولكنهن إذا أعطين لم يشكرن وإذا ابتلين لم يصبرن » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : في هذا الحديث من لم يشكر العطاء ولم يصبر عند البلاء ، وقد قال الله عز وجل وقليل من عبادي الشكور (1) ، فأخبر أن الشكور في العباد قليل ، فيجوز أن يكون قوله تعالى وقليل من عبادي الشكور أي الشكور من الناس قليل لأن المؤمنين في الناس قليل ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يقول الله تعالى لآدم عليه السلام : ابعث بعث النار ، فيقول : يا رب وما بعث النار ، فيقول : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون في النار وواحد في الجنة » فالواحد من الألف قليل . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما أنتم في الناس إلا كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود » . فعلى هذا يكون الشكور المؤمنين كلهم والموحدين بأجمعهم ، ويجوز أن يكون الشكور من المؤمنين قليلا ، ذلك إن الشكور هو المبالغة في صفة الشكر فيكون شاكر وشكار وشكور ، فالشكور الذي يشكر في كل حال ، ولا يكاد يكفر نعمة ما ، ومثل هذا في المؤمنين قليل وكلهم شاكرون ، والشكار فيهم كثير ، والشكور قليل فيكون عامة المؤمنين شاكرين ، والشكور منهم قليل ؛ لأن الله تعالى قال وقليل من عبادي الشكور بياء الإضافة ، وهذا تخصيص من الله تعالى كأنه خص من العباد من أضافه إلى نفسه ، وكلهم عباده من جهة الملك . ومعنى تفسير الفساق بالنساء على الإطلاق وهو أن صفة كفران العطاء وترك الصبر عند البلاء فيهن أكثر ؛ لأنهن في نقصان من آلة الشكر والصبر وعلتهما ، وذلك هوان العقل فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما رأيت من ناقصات عقل ودين أسلب لقلوب الرجال منهن » ونقصان دينهن بالحيض ، ونقصان عقلهن بالشهادة . فالشكر والصبر من أوصاف أهل الدين ، فمن رق دينه وسخف عقله ، قل شكره وصبره ، ومن ترك الشكر في أكثر الأحوال ، والصبر في أكثر البلوى ، فقد خرج من أوصاف أهل الدين والعقل ، والنار مأوى من لا دين له ولا عقل ، قال الله تعالى في صفة أهل النار قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين (2) ، فهذا من باب الدين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين (3) ، فهذا من باب العقل ، فكأنه قال صلى الله عليه وسلم : اللاتي لا يشكرن العطاء ، ولا يصبرن على البلاء في عامة أوقاتهن ، وأكثر حالاتهن من النساء فساق ، والفساق في النار . وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « قمت على باب النار فإذا عامة من يدخلها النساء » .

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 279

Sanad

ح حاتم قال : ح يحيى قال : ح يحيى قال : ح ابن المبارك ، عن معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن زيد بن سلام ، عن جده ممطور ، عن عبد الرحمن بن شبل رضي الله عنه

Chain of Narration

  • عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ
  • جَدِّهِ مَمْطُورٍ،
  • زَیْدِ بْنِ سَلَّامٍ
  • يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
  • مَعْمَرٌ،
  • ابْنُ الْمُبَارَكِ،
  • يَحْيَى
  • يَحْيَى
  • حَاتِمٌ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books