Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
الزهد والرقائقchevron_right1-1- كتاب الطهارةchevron_rightHadith #1790chevron_right


1790 - أنا يونس بن يزيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوما أيوب النبي وما أصابه من البلاء ، وذكر أن البلاء الذي أصابه كان به ثماني عشرة سنة ، حتى لم يبق منه إلا عيناه تدوران ، ولسانه صحيح يذكر الله تبارك وتعالى به وفؤاده صحيح ، وعقله على حاله الأولى ، فأما جسده فقد اعترقه البلاء حتى لم يبق شيء إلا أوصاله بعضها إلى بعض ، عروقه وعصبه ، وكما شاء أن يكون من جلده ، مع ذهاب الأهل والمال ، وكان كذلك ثمانية عشرة سنة ، حتى تفرق عنه إخوانه ، ومله الناس ، وصابره رجلان كانا من أخص إخوانه وأصحابه ، فكان يأتيانه بكرة وعشية فيحدثانه قال : وكانت امرأة أيوب صلى الله عليه تقوم عليه ، وكان إذا خرج إلى حاجته فراث عليها اتبعته فتجده مرارا كثيرة ساقطا فترفعه وتحمله حتى تأتي به إلى منزله ، فقال أحد صاحبيه للآخر : أما يعجبك شأن أيوب ؟ إنه في هذا البلاء منذ ثمانية عشرة سنة ، لا يرحمه الله مما به ، إني لأظنه قد أذنب ذنبا ما عمل أحد مثله قط ، فقال له صاحبه : هو عبد الله ونبيه ، وهو أعلم به ، فلما كان العشي راحا إليه كما كانا يصنعان فحدثاه وقصرا عنه ، ثم أبت نفس الرجل إلا أن يكلمه ، فقال : يا نبي الله ، لقد أعجبني أمرك ، وذكرت إلى أخيك وصاحبك أنه قد ابتلاك بذهاب الأهل والمال ، وفي جسدك منذ ثمانية عشرة سنة ، حتى بلغت ما ترى ، لا يرحمك الله فيكشف عنك ، لقد أذنبت ذنبا ، ما أظن أن أحدا بلغه ، فقال أيوب صلى الله عليه وسلم : ما أدري ما تقولان ، غير أن ربي عز وجل يعلم أني كنت أمر على الرجلين يتزعمان ، فكل يحلف بالله ، أو على النفر يتزعمون فأنقلب إلى أهلي فأكفر عن أيمانهم كراهية أن لا يأثم أحدهم ولا يذكره أحد إلا بحق ، فنادى ربه ، إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ، وإنما كان دعاؤه عرضا عرضه على الله تبارك وتعالى ، يخبره بالذي بلغ صابرا لما يكون من الله تبارك وتعالى فيه ، فخرج لما كان يخرج إليه من حاجته ، فأوحى الله إليه ، اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ، فاغتسل فأعاد الله لحمه وشعره وبشره على أحسن ما كان يكون ، وشرب فأذهب الله ما كان في جوفه من ألم وضعف ، فأنزل الله عليه ثوبين من السماء فاتزر بأحدهما ، وارتدى بالآخر ، ثم أقبل يمشي إلى منزله وراث على امرأته فأقبلت حتى لقيته وهي لا تعرفه ، فسلمت عليه وقالت : أي رحمك الله ، هل رأيت هذا الرجل المبتلى ؟ قال : من هو ؟ قالت : نبي الله أيوب صلى الله عليه ، أما والله ما رأيت أحدا قط أشبه به منك إذ كان صحيحا ، قال : فإني أيوب ، وأخذ ضغثا (1) ضربها به - فزعم ابن شهاب أن ذلك الضغث كان ثماما - ، ورد الله إليه أهله ومثلهم معهم ، فأقبلت سحابة حتى سجلت في أندر قمحه ذهبا حتى امتلأت ، وأقبلت سحابة أخرى إلى أندر شعيره وقطانيه فسجلت فيه ورقا حتى امتلأ __________ (1) الضغث : الحزمة

الزهد والرقائق · Hadith 1790

Sanad

1790 - أنا يونس بن يزيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ،

Chain of Narration

  • ابْنِ شِهَابٍ،
  • عَقِیلٍ
  • يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books