وأخبرنا أيضًا به الشيخ الفقيه الإمام جار الله تعالى ونزيل حرمه الأمين فخر الدين أبو عمرو عثمان بن محمد المالكي، فيما شافهنا به من إذنه , وأقر لنا بروايته، قال: قرأته على سفير الخلافة العباسية نجيب الدين أبي الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني، في سنة إحدى وستين وست مائة بمنزله من القاهرة، بحق سماعه من أبي محمد عبد الله بن أحمد الحربي، في سنة ست وتسعين وخمس مائة ببغداد، بسماعه من أبي القاسم بن الحصين المذكور بالسند المذكور.
