قلت: ولعل الشيخ أبو عبد الله رحمه الله، لو استؤذن في ذلك السماع لم يأذن لتشكيك أو ارتياب يدخله عند التحقيق والأداء أو النقل عنه، بخلاف إقراره بالسماع على غير هذا الوجه، والله تعالى أعلم.
Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.
ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔
قلت: ولعل الشيخ أبو عبد الله رحمه الله، لو استؤذن في ذلك السماع لم يأذن لتشكيك أو ارتياب يدخله عند التحقيق والأداء أو النقل عنه، بخلاف إقراره بالسماع على غير هذا الوجه، والله تعالى أعلم.