الْجُزْءُ الْأَوَّلُ وَالثَّانِي: فِيهِمَا حَدِيثُ الْقَاضِي أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ شُيُوخِهِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ. سَمِعْتُ جَمِيعَهُمَا كَامِلَيْنِ بِدَارِ الْحَدِيثِ الْمَلَكِيَّةِ الْأَشْرَفِيَّةِ مِنْ دِمَشْقَ عَلَى الْمُحَدِّثِ بِهَا فَقِيهِ الشَّامِ الْمُفْتِي الصَّالِحِ زَيْنِ الدِّينِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيِّ الْفَارِقِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَنُفِعَ بِهِ، بِحَقِّ سَمَاعِهِ لَهُمَا عَلَى أُمِّ الْفَضْلِ كَرِيمَةَ بِنْتِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْخَضِرِ الْقُرَشِيَّةِ الْأَسَدِيَّةِ الزُّبَيْرِيَّةِ الدِّمَشْقِيَّةِ، بِسَمَاعِهِمَا لَهُمَا، بِقِرَاءَةِ أَبِيهَا بِمَنْزِلِهِ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي يَعْلَى حَمْزَةَ بْنِ عَلِيٍّ الثَّعْلَبِيِّ ابْنِ الْحُبُوبِيِّ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ ثَامِنَ جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ، بِحَقِّ سَمَاعِهِ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْعَلَاءِ الْمِصِّيصِيِّ لِلْجُزْءِ الْأَوَّلِ مِنْهُمَا وَلِبَعْضِ الثَّانِي، وَذَلِكَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. الْحَدِيثَ، وَإِجَازَتِهِ لَبَاقِيهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، بِسَمَاعِ أَبِي الْقَاسِمِ لَهُمَا معًا عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، بِسَمَاعِهِ لَهُمَا عَنِ الْقَاضِي أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ شُيُوخِهِ، رَحِمَهُمُ اللَّهُ أَجْمَعِينَ
