قلت: ومن الاتفاق، والنادر المستطرف عند أهل الحديث أن أبا الحسين ابن السراج المذكور سمع هذا الكتاب على مؤلفه، بقراءة خاله أبي بكر المذكور حسبما تقدم، وروياه معًا عنه، وبين وفاتهما نحو من خمس وسبعين سنه، وقد قدمت شيئًا من هذا الباب عند ذكر إسناد الموطأ الليثي، وبالله التوفيق.
