Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شعب الإيمانchevron_rightالتاسع عشر من شعب الإيمانchevron_rightHadith #3810chevron_right


3810 - حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي خالد الأصبهاني العدل قال : سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة نا محمد بن عمرو بن تمام نا عثمان بن صالح حدثني ابن لهيعة أخبرني عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال : بينما نحن عند عمر بن الخطاب في يوم يعرض فيه الديوان إذ مر به رجل أعمى أعرج قد عنى قائده فقال عمر حين رآه و أعجبه شأنه من يعرف هذا ؟ فقال رجل من القوم : هذا من بني صنعاء بهلة بريق قال : و ما بريق ؟ قال : رجل من اليمن قلت : زاد غيره فيه اسمه عياض قال : أشاهد قال : نعم فأتي به عمر فقال : ما شأنك و شأن بني صنعا فقال : إن بني صنعا كانوا اثنا عشر رجلا و إنهم جاوروني في الجاهلية فجعلوا يأكلون مالي و يشتمون عرضي استنهيتهم فناشدتهم الله و الرحم فأبوا فأمهلتهم حتى إذا كان الشهر الحرام دعوت الله عليهم و قلت : ( اللهم إني أدعوك دعاء جاهدا اقتل بني صنعا إلا واحدا ) ( ثم اضرب الرجل فذره قاعدا أعمى إذا ما قيل عني القائدا ) فلم يحل الحول حتى هلكوا غير واحد و هو هذا كما ترى قد عنى قائده فقال عمر سبحان الله إن في هذا لعبرة و عجبا فقال رجل آخر من القوم : يا أمير المؤمنين ألا أحدثك مثل هذا و أعجب منه قال : بلى قال : فإن نفرا من خزاعة جاوروا رجلا منهم فقطعوا رحمه و أساءوا مجاورته و إنه ناشدهم الله و الرحم إلا أعفوه مما يكره فأبوا عليه فأمهلهم حتى إذا جاء الشهر الحرام دعا عليهم فقال : ( اللهم رب كل آمن و خائف و سامعا بهتاف كل هاتف ) ( إن الخزاعي أبى يقاصف لم يعطني حقي يناصف ) ( فاجمع لهم الأحبة و إلا لاطف بين فران ثم و النواصف ) ( جمعهم جوف كربة راجف ) قال : فبينما هم عند قليب ينزفونه فمنهم من هو فيه و منهم من هو فوقه تهور القليب بمن كان عليه و على من كان فيه فصار قبورهم حتى الساعة فقال عمر : سبحان الله إن في هذه لعبرة و عجبا فقال رجل من القوم آخر : يا أمير المؤمنين ألا أخبرك بمثل هذا و أعجب منه قال : بلى قال : إن رجلا من هذيل ورث فخذه هو فيها حتى لم يبق منهم أحد غيره فجمع مالا كثيرا فعمد إلى رهط من قومه يقال لهم بنو المؤمل فجعلوا ليمنعوه و ليردوا عليه ماشيته و إنهم حسدوه على ماله و نفسوه ماله فجعلوا يأكلون من ماله و يشتمون عرضه و إنه ناشدهم الله و الرحم ألا عدلوا عنه ما يكره فأبوا عليه فجعل رجل منهم يقال له رباح يكلمهم فيه و يقول : يا بني المؤمل ابن عمكم اختار مجاورتكم على من سواكم فأحسنوا مجاورته فأبوا عليه فأمهلهم حتى إذا كان الشهر الحرام دعا عليهم فقال : ( اللهم أزل عني بني المؤمل و ارم على أقفائهم بمشكل ) ( بصخرة أو عرض جيش جحفل إلا رباحا أنه لم يفعل ) قلت : و في رواية غيره بصخرة صماء أو بجحفل قال : فبينما هم ذات يوم نزول إلى أصل جبل انحطت عليهم صخرة من الجبل لا تمر بشيء إلا طحنته حين مرت بأبياتهم فطحنتها طحنة واحدة إلا رباحا الذي استثناه فقال عمر : سبحان الله إن هذا لعبرا و عجبا فقال رجل من القوم ألا أخبرك يا أمير المؤمنين مثله و أعجب منه ؟ قال : بلى قال : فإن رجلا من جهينة جاور قوما من بني ضمرة في الجاهلية فجعل رجل من بني ضمرة يقال له : ريشة يعدو عليه فلا يزال ينحر بعيرا من إبله و إنه كلم قومه فيه فقالوا : إنا قد خلفناه فانظر أن تقتله فلما رآه لا ينتهي أمهله حتى إذا كان الشهر الحرام دعا عليه فقال : ( أصادق ريشة بآل ضمرة أليس لله عليه قدرة ) ( أما يزال شارف أو بكرة يطعن فيها في سوء النعرة ) ( فصارم ذي رونق أو شغرة اللهم إن كان يعدي فجرة ) ( فاجعل إمام العين من حدره تأكله حين يوافي الحفرة ) فسلط الله عليه أكلة فأكلته حتى مات قبل الحول فقال عمر : سبحان الله إن في هذا لعبرة و عجبا و إن كان الله ليصنع هذا بالناس في جاهليتهم لينزع بعضهم من بعض فلما أتى الله بالإسلام أخر العقوبة إلى يوم القيامة و ذلك أن الله تعالى يقول في كتابه : { إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين } { بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر } و قال : { و لو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة و لكن يؤخرهم إلى أجل مسمى } قال أحمد : و هذا حديث قد رواه محمد بن إسحاق بن يسار في المغازي عمن سمع عكرمة عن ابن عباس دون ذكر بني ضمرة و ذلك يؤكد رواية ابن لهيعة و روي من وجه آخر عن شهاب بن خراش عن نصير بن أبي الأشعث قال : قسم عمر بن الخطاب قسما فنظر إلى رجل أعمى فذكره و من المناكير التي رويت في هذا الباب ما

شعب الإيمان · Hadith 3810

Sanad

3810 - حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي خالد الأصبهاني العدل قال : سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة نا محمد بن عمرو بن تمام نا عثمان بن صالح حدثني ابن لهيعة أخبرني عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس

Chain of Narration

  • بينما نحن عند عمر بن الخطاب في يوم يعرض فيه الديوان
  • ابْنِ عَبَّاسٍ،
  • عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
  • ابْنُ لَهِيعَةَ
  • عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ
  • مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ تَمَّامٍ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ
  • أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي خالد الأصبهاني العدل
  • أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books