Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_right( كتاب الزكاة )chevron_rightHadith #1607chevron_right


1607 - أخبرنا أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي ، أنا أبو محمد عبد الجبار ابن محمد الجراحي ، نا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، نا أبو عيسى الترمذي ، نا محمد بن المثنى ، نا محمد بن جعفر ، نا شعبة ، عن الحكم ، عن ابن أبي رافع عن أبي رافع أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بعث رجلا من بني مخزوم على الصدقة ، فقال لأبي رافع : إصحبني كيما تصيب منها ، فقال : لا حتى آتي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأسأله ، فانطلق إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فسأله ، فقال : " إن الصدقة لا تحل لنا ، وإن موالي القوم من أنفسهم ". صفحة رقم 103 قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح. وأبو رافع مولى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) واسمه أسلم. وابن أبي رافع اسمه عبيد الله بن أبي رافع كاتب علي بن أبي طالب رضي الله عنه. قال رحمه الله : لم يختلف المسلمون في أن الصدقة المفروضة كانت محرمة على الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، وكذلك على بني هاشم على قول أكثر العلماء قال الشافعي : لا تحل لبني المطلب ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أشركهم في سهم ذوي القربى من الغنيمة مع بني هاشم ، وتلك العطية عوض لهم عما حرموا من الصدقة. فأما موالي بني هاشم ، فاختلفوا فيهم ، فمنهم من لم يبح لهم لظاهر الحديث ، ومنهم من أباح لهم ، لأنه لا حظ لهم في سهم ذوي القربى ، وإنما نهى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أبا رافع تنزيها له ، وقال : " مولى القوم من أنفسهم " في الاقتداء بهم ، والأخذ بسيرتهم في الاجتناب عما يجتنبون عنه ، ويشبه أن يكون النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يكفيه المؤونة ، إذ كان أبو رافع يتصرف له في الحاجة والخدمة ، فقال له على هذا المعنى : إذا كنت تستغني بما أعطيت ، فلا تطلب أوساخ الناس ، فإنك مولانا ومنا. أما صدقة التطوع ، فكان مباحا لآل الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان لا يأخذها تنزيها ، روي عن جعفر بن محمد ، عن أبيه أنه كان يشرب من سقايات بين مكة والمدينة ، قيل له : تشرب من الصدقة ؟ فقال : إنما حرمت علينا الصدقة المفروضة.

شرح السنة للبغوي · Hadith 1607

Sanad

1607 - أخبرنا أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي ، أنا أبو محمد عبد الجبار ابن محمد الجراحي ، نا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، نا أبو عيسى الترمذي ، نا محمد بن المثنى ، نا محمد بن جعفر ، نا شعبة ، عن الحكم ، عن ابن أبي رافع عن أبي رافع

Chain of Narration

  • أَبِي رَافِعٍ
  • ابْنِ اَبِیْ رَافِعٍ
  • الْحَكَمِ
  • شُعْبَةُ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
  • مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
  • أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ:
  • أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ
  • أبو محمد عبد الجبار ابن محمد الجراحي
  • أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books