Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_right( كتاب الزكاة )chevron_rightHadith #1660chevron_right


1660 حدثنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي ابن عبد الله بن بشران السكري ببغداد ، نا أبو جعفر محمد بن عمرو ابن البختري ، نا سعدان بن نصر بن منصور أبو عثمان البزاز ، نا سفيان بن عيينة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج عن أبي هريرة يبلغ به النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " مثل المنفق والبخيل ، كمثل رجلين عليهما جبتان أو جنتان من لدن ثدييهما إلى تراقيهما ، فإذا أراد المنفق ينفق ، سبغت عليه الدرع ، أو مرت حتى تجن بنانه وتعفو أثره ، وإذا أراد البخيل أن ينفق ، قلصت عليه ، ولزمت كل حلقة موضعها حتى أخذت بعنقه أو ترقوته ، فهو يوسعها وهي لا تتسع ". هذا حديث متفق على صحته. أخرجه محمد عن أبي اليمان ، عن شعيب ، عن أبي الزناد ، وأخرجه مسلم عن عمرو الناقد ، عن سفيان ابن عيينة. صفحة رقم 159 قوله : " تجن بنانه " أي : تسترها ، ومنه قوله سبحانه وتعالى ) فلما جن عليه الليل ( [ الأنعام : 76 ] أي : واراه وستره ، وسمي الجن جنا لتواريهم عن الأعين. فهذا مثل ضربه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) للجواد المنفق والبخيل الممسك ، فجعل مثل الجواد مثل رجل لبس درعا سابغة ، إلا أنه أول ما يلبسها تقع على الصدر والثديين إلى أن يسلك يديه في كميها ، ويرسل ذيلها على أسفل يديه ، فاستمرت حتى سترت جميع بدنه ، وحصنته ، وجعل مثل البخيل مثل رجل كانت يداه مغلولتين إلى عنقه ، ثابتتين دون صدره ، فإذا لبس الدرع ، حالت يداه بينها وبين أن تمر على البدن ، فاجتمعت في عنقه ، ولزمت ترقوته ، فكانت ثقلا ووبالا عليه من غير تحصين لبدنه. وحقيقة المعنى : أن الجواد إذا هم بالنفقة ، اتسع لذلك صدره ، وطاوعته يداه ، فامتد بالعطاء والبذل ، والبخيل يضيق صدره وتنقبض يده عن الإنفاق في المعروف ، فهذا معنى كلام الخطابي على الحديث.

شرح السنة للبغوي · Hadith 1660

Sanad

1660 حدثنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي ابن عبد الله بن بشران السكري ببغداد ، نا أبو جعفر محمد بن عمرو ابن البختري ، نا سعدان بن نصر بن منصور أبو عثمان البزاز ، نا سفيان بن عيينة ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج عن أبي هريرة

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
  • الْأَعْرَجِ
  • أَبِي الزِّنَادِ،
  • سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
  • سعدان بن نصر بن منصور أبو عثمان البزاز
  • أبو جعفر محمد بن عمرو ابن البختري،
  • أبو الحسين علي ابن عبد الله بن بشران السكري
  • أحمد بن عبد الله الصالحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books