Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_right( كتاب الإيمان )chevron_rightHadith #29chevron_right


29 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا عبد الواحد ابن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ، قال : أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله. أن عبادة بن الصامت - وكان شهد بدرا ، وهو أحد النقباء ليلة العقبة - قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال - وحوله عصابة من أصحابه - : " بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا أولادكم ، ولا تأتوا ببهتان تفترونه صفحة رقم 61 بين أيديكم وأرجلكم ، ولا تعصوا في معروف ، فمن وفى منكم ، فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا ، فهو كفارة ، ومن أصاب من ذلك شيئا ، ثم ستره الله ، فهو إلى الله ، إن شاء عفا عنه ، وإن شاء عاقبه " فبايعناه على ذلك. هذا حديث متفق على صحته ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى صفحة رقم 62 وأبي بكر بن أبي شيبة ، وغيرهما ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري. وعبادة بن الصامت الأنصاري : كنيته أبو الوليد شهد بدرا. وعائذ الله أبو إدريس الخولاني الشامي ، ولد عام حنين. قوله : " ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم " قال الخطابي : يقال : بهت الرجل صاحبه يبهت بهتا وبهتانا ، وهو أن يكذب عليه الكذب الذي يبهت من شدة نكره ، ويتحير فيه ، فيبقى مبهوتا. والمراد منه قذف أهل الإحصان ، ويدخل فيه رمي الناس بالعظائم ، وما يلحق به العار والفضيحة. وقوله : " تفترونه بين أيديكم وأرجلكم " ذكر اليد والرجل مع أنه لا صنع لهما فيه ، وهو على وجهين. أحدهما : أن معظم أفعال الناس إنما يضاف إلى الأيدي والأرجل ، لأنها العوامل ، وإن شاركهما سائر الأعضاء ، كما إذا أولاه صاحبه معروفا ، يقول : صنع فلان عندي يدا ، وله عندي يد ، والصنائع : الأيادي ، وقد يعاقب الرجل على جناية لسانه ، فيقال له : هذا بما كسبت يدك ، واليد لا فعل لها فيه. فمعنى الحديث : لا تبهتوا الناس افتراء واختلافا بما لم تعلموه منهم ، فتجنوا عليهم من قبل أيديكم وأرجلكم ، أي : قبل أنفسكم جناية تفضحونهم بها ، وهم برآء ، واليد والرجل كناية عن الذات. صفحة رقم 63 والوجه الآخر : أن لا تبهتوا الناس بالعيوب كفاحا يشاهد بعضكم بعضا ، كما يقال : فعلت هذا بين يديك ، أي : بحضرتك ، وهذا النوع أشد ما يكون من البهت. وقوله سبحانه وتعالى في امتحان النساء ) ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ( [ الممتحنة : 12 ] يحتمل مع الوجهين وجها ثالثا ، وهو أن تلتقط المرأة لقيطا ، وتقول لزوجها : هذا ولدي منك ، فتلحق بزوجها ولدا ليس منه : هو البهتان المفترى بين أيديهن وأرجلهن ، وذلك أن المولود إذا وضعته الأم يسقط بين يديها ورجليها ، وحضانته وتربيته في الصغر تكون بين الأيدي والأرجل ، فأخذ عليهن من الشرط أن لا يأتين بكذب وبهتان من الفعل محله بين الأيدي والأرجل ، وليس المراد منه أن تأتي بولد من الزنا ، فتنسبه إلى الزوج ، لأن شرط النهي عن الزنا ، قد تقدم ذكره. وقيل : كنى بما بين يديها ورجليها عن الولد ، لأن فرجها بين الرجلين وبطنها الذي يحمله بين اليدين ، والله أعلم.

شرح السنة للبغوي · Hadith 29

Sanad

29 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا عبد الواحد ابن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو اليمان ، أنا شعيب ، عن الزهري ، قال : أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله.

Chain of Narration

  • الزُّهْرِيِّ،
  • شُعَيْبٌ،
  • أَبُو الْيَمَانِ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
  • أحمد بن عبد الله النعيمي
  • عبد الواحد ابن أحمد المليحي
  • الشيخ الحسين بن مسعود

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books