Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_right( كتاب الإيمان )chevron_rightHadith #55chevron_right


55 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف : نا محمد ابن إسماعيل ، حدثنا صدقة بن الفضل ، أنا الوليد ، عن الأوزاعي ، قال : حدثني عمير بن هانئ قال : حدثني جنادة بن أبي أمية ، عن عبادة. عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن عيسى عبد الله ورسوله ، وكلمته ألقاها إلى مريم ، وروح منه ، والجنة والنار حق ، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل " ( أي : أي عمل كان فيه معصية أو طاعة ). قال الوليد : فحدثني ابن جابر عن عمير ، عن جنادة ، وزاد : " من أبواب الجنة الثمانية ، أيها شاء ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن داود بن رشيد ، عن الوليد بن مسلم هذا ، عن ابن جابر. قوله : " وكلمته ألقاها إلى مريم " سمي عيسى ( صلى الله عليه وسلم ) كلمة ، لأنه كان بالكلمة من غير أب ، وهي قوله سبحانه وتعالى : ( كن ) قال الله صفحة رقم 102 عز وجل : ) إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ( [ آل عمران : 59 ]. قيل في قوله سبحانه وتعالى في شأن يحيى بن زكريا : ) مصدقا بكلمة من الله ( [ آل عمران : 39 ] يعني : بعيسى عليه السلام ، وكان يحيى بن زكريا أول من آمن بعيسى وصدقه ، وكانا ابني خالة. وقوله : " وروح منه " ، أي : من خلقه وإحداثه من غير أب ، كما قال جل ذكره ) وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه ( [ الجاثية : 13 ] سمي عيسى روحا ، لأنه حدث من نفخ الروح ، وذلك أن الله سبحانه وتعالى أرسل إليها جبريل عليه السلام ، فنفخ في جيب درعها ، وكان مشقوقا من قدامها ، فوصل النفخ إليها فحملت. وقيل في تفسير قوله عز وجل : ) فنفخنا فيه من روحنا ( [ التحريم : 121 ] ، أي : من نفخ جبريل أضافه إلى نفسه ، لأنه كان بأمره ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( فأرسلنا إليها روحنا ( [ مريم : 171 ] ، يعني جبريل. وقال الله عز وجل : ) وأيدناه بروح القدس ( [ البقرة : 87 ] ، يريد جبريل ، وقيل في قوله : ) وروح منه ( ، أي : رحمة ، وكان عيسى رحمة من الله على من آمن به. وروي عن أبي بن كعب في قوله سبحانه وتعالى : ( وروح منه ( [ النساء : 171 ] ، أي : روح عيسى ( صلى الله عليه وسلم ) كان من الأرواح التي أخذ الله عز وجل عليها الميثاق في عهد آدم ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم ردها إلى صلب آدم ، صفحة رقم 103 وأمسك عنده روح عيسى إلى أن أراد خلقه ، فأرسله إلى مريم في صورة بشر ، فهو قوله سبحانه وتعالى : ( فتمثل لها بشرا سويا فحملته ( [ مريم : 17 ] ، أي : حملت الذي خاطبها وهو روح عيسى ، فدخل من فيها ، والله أعلم. قال الإمام الحسين بن مسعود رحمه الله : اتفق أهل السنة على أن المؤمن لا يخرج عن الإيمان بارتكاب شيء من الكبائر إذا لم يعتقد إباحتها ، وإذا عمل شيئا منها ، فمات قبل التوبة ، لا يخلد في النار ، كما جاء به الحديث ، بل هو إلى الله ، إن شاء عفا عنه ، وإن شاء عاقبه بقدر ذنوبه ، ثم أدخله الجنة برحمته ، كما ورد في حديث عبادة بن الصامت في البيعة. واختلفوا في ترك الصلاة المفروضة عمدا ، فكفره بعضهم ، ولم يكفره الآخرون. وروي عن الزهري أنه سئل عن قول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " من قال : لا إله إلا الله دخل الجنة " قال : إنما هذا قبل نزول الفرائض والأمر والنهي. صفحة رقم 104 وذهب آخرون إلى أن معناه : أن أهل التوحيد سيدخلون الجنة وإن عذبوا في النار بذنوبهم ، فقد صح عن ابن مسعود ، وابن عباس ، وأبي سعيد الخدري ، وجابر ، وأنس عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه سيخرج قوم من النار من أهل التوحيد ويدخلون الجنة. وروي عن سعيد بن جبير ، وإبراهيم النخعي ، وغير واحد من التابعين في تفسير هذه الآية ) ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ( [ الحجر : 2 ] إذا أخرج أهل التوحيد من النار ، وأدخلوا الجنة ، ود الذين كفروا لو كانوا مسلمين.

شرح السنة للبغوي · Hadith 55

Sanad

55 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف : نا محمد ابن إسماعيل ، حدثنا صدقة بن الفضل ، أنا الوليد ، عن الأوزاعي ، قال : حدثني عمير بن هانئ قال : حدثني جنادة بن أبي أمية ، عن عبادة.

Chain of Narration

  • مَنْ شَهِدَ
  • عبادة
  • جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ،
  • عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ،
  • الْاَوْزَاعِیُّ
  • الْوَلِیْدُ
  • صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ،
  • محمد ابن إسماعيل
  • مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
  • أحمد بن عبد الله النعيمي
  • عبد الواحد بن أحمد المليحي
  • الشيخ الحسين بن مسعود

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books