Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_right( كتاب الطهارة )chevron_rightHadith #196chevron_right


196 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر الهاشمي ، صفحة رقم 390 أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، حدثنا إبراهيم بن خالد ، نا أسود ابن عامر ، نا شريك ، عن إبراهيم بن جرير ، عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إذا أتى الخلاء أتيته بماء في تور ، أو ركوة ، فاستنجى ، ثم مسح يده على الأرض ، ثم أتيته بإناء آخر فتوضأ. قال الإمام رحمه الله : ذهب عامة أهل العلم من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ومن بعدهم إلى أنه لو اقتصر على المسح بالحجر في الغائط والبول ، ولم يغسل ذلك المحل بالماء : أنه يجوز إذا أنقى بالحجر أثر الغائط والبول ، غير أن الاختيار أن يغسل بالماء ، لأنه أنقى ، والأفضل أن يغسله بعد استعمال الحجر. قال رحمه الله : وإنما يجوز الاقتصار على الحجر إذا لم ينتشر الخارج صفحة رقم 391 انتشارا متفاحشا خارجا عن العادة ، فإن تفاحش ، وجب الغسل بالماء. وإذا غسل محل الاستنجاء بالماء ، يستحب أن يدلك يده بالأرض ، ثم يغسلها ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يفعله. وروي عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان إذا بال توضأ وينتضح. وروي بإسناد غريب عن أبي هريرة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " جاءني جبريل ، فقال : يا محمد إذا توضأت فانتضح " فقد قيل : المراد بالانتضاح هو الاستنجاء بالماء ، وقيل : المراد منه رش الفرج ، وداخلة الإزار بالماء بعد الاستنجاء ليدفع بذلك وسوسة الشيطان.

شرح السنة للبغوي · Hadith 196

Sanad

196 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر الهاشمي ، صفحة رقم 390 أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، حدثنا إبراهيم بن خالد ، نا أسود ابن عامر ، نا شريك ، عن إبراهيم بن جرير ، عن أبي زرعة عن أبي هريرة

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • أَبِي زُرْعَةَ
  • إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرِيرٍ
  • شَرِيکٍ
  • أسود ابن عامر
  • إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ
  • أَبُو دَاوُدَ،
  • أبو علي اللؤلؤي
  • القاسم بن جعفر الهاشمي صفحة رقم
  • عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books