Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_right( كتاب الطهارة )chevron_rightHadith #309chevron_right


309 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي أنا إبراهيم بن محمد ، عن عباد بن منصور ، عن أبي رجاء العطاردي صفحة رقم 111 عن عمران بن الحصين أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أمر رجلا كان جنبا أن يتيمم ، ثم يصلي ، فإذا وجد الماء اغتسل. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن أبي الوليد ، عن سلم بن زرير ، وأخرجه مسلم عن أحمد بن سعيد الدارمي ، عن عبيد الله بن عبد المجيد ، عن سلم بن زرير ، عن أبي رجاء. وعمران بن الحصين أبو نجيد الخزاعي الأزدي نزل البصرة. وأبو رجاء العطاردي : اسمه عمران بن ملحان ، ويقال : عمران بن عبد الله ويقال : عمران بن تيم البصري. وروي عن أبي ذر قال : كانت تصيبني الجنابة فأمكث الخمس والست ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين ، وإذا وجد الماء فليمسه بشره ". صفحة رقم 112 قال الإمام رضي الله عنه : وفي حديث عمار دليل على أن مسح الوجه واليدين كاف للجنب كما يكفي للمحدث ، فمسح الوجه واليدين بالتراب تارة يكون بدلا عن غسل أعضاء الوضوء في حق المحدث ، وتارة يكون بدلا عن غسل جميع البدن في حق الجنب ، والحائض ، والميت عند العجز عن استعمال الماء لعدم أو مرض يخاف منه الهلاك أو زيادة المرض ، وتارة يكون بدلا عن غسل لمعه من بدنه بأن كان على عضو من أعضاء طهارته جرح يخاف من إيصال الماء إليه الهلاك ، أو تلف العضو ، أو زيادة الوجع ، فعليه أن يغسل الصحيح من أعضائه ، ويتيمم بالتراب على الوجه واليدين بدلا عن غسل موضع الجرح. وإذا ضرب يده على التراب ، فعلق بها تراب كثير ، فلا بأس أن ينفخ فيها حتى يخف ما عليها من التراب ، كما جاء في الحديث ، فلو أزال بالنفخ جميع ما عليها من التراب لم يصح تيممه عند بعض أهل العلم ، وهو قول الشافعي ، وذهب بعضهم إلى أنه يجوز ، وهو قول أصحاب الرأي ، حتى قالوا : لو ضرب يده على صخرة صماء لا غبار عليها ، فمسح وجهه ويديه جاز ، والأول أولى ، لقوله سبحانه وتعالى : صفحة رقم 113 ) فتيمموا صعيدا طيبا ( ، قال ابن عباس : الصعيد : هو التراب. وروي عن حذيفة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " جعلت لنا الأرض كلها مسجدا ، وجعلت تربتها لنا طهورا إذا لم نجد الماء ". خص التراب بكونه طهورا ، وعن هذا قال الشافعي : لا يصح التيمم بالزرنيخ والنورة والجص ونحوه ، إنما يجوز بما يقع عليه اسم التراب من كل أرض سبخها ومدرها وبطحائها وغيره مما يعلق باليد منه غبار. وجوز أصحاب الرأي التيمم بالزرنيخ والجص والنورة وغيرها من طبقات الأرض ، لما روي عن جابر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " جعلت الأرض مسجدا وطهورا " ، وهذا الحديث مجمل ، وحديث حذيفة مفسر ، والمفسر من الحديث يقضي على المجمل. وفي حديث عمار دليل على أن التيمم ضربة واحدة للوجه والكفين ، صفحة رقم 114 وهو قول علي ، وابن عباس ، وعمار ، ومن التابعين قول الشعبي ، وعطاء ابن أبي رباح ، ومكحول ، وبه قال الأوزاعي ، وأحمد ، وإسحاق ، وجماعة من أصحاب الحديث. وما روي عن عمار أنه قال : تيممنا إلى المناكب ، فهو حكاية فعله لم ينقله عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال الإمام : كما حكى عن نفسه التمعك في حال الجنابة ، فلما سأل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأمره بالوجه والكفين انتهى إليه ، وأعرض عن فعله. وذهب جماعة إلى أن التيمم ضربتان : ضربة للوجه ، وضربة لليدين إلى المرفقين ، وهو قول عبد الله بن عمر ، وجابر ، ومن التابعين قول سالم بن عبد الله بن عمر ، والحسن ، وإبراهيم النخعي ، وبه قال مالك ، وسفيان الثوري ، وابن المبارك والشافعي ، وأصحاب الرأي ، واحتجوا بحديث ابن الصمة ، وهو ما.

شرح السنة للبغوي · Hadith 309

Sanad

309 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي أنا إبراهيم بن محمد ، عن عباد بن منصور ، عن أبي رجاء العطاردي صفحة رقم 111 عن عمران بن الحصين

Chain of Narration

  • عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ:
  • أبي رجاء العطاردي صفحة رقم
  • عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ،
  • إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
  • الشَّافِعِیُّ
  • الرَّبِيعِ،
  • أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ
  • أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري
  • وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف
  • أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ
  • عبد العزيز ابن أحمد الخلال
  • عبد الوهاب بن محمد الكسائي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books