Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_rightكتاب الصلاةchevron_rightHadith #445chevron_right


445 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر. قال : بينا الناس بقباء في صلاة الصبح ، إذ جاءهم آت ، صفحة رقم 324 فقال لهم : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قد أنزل عليه الليلة قرآن ، وقد أمر أن يستقبل الكعبة ، فاستقبلوها ، وكانت وجوههم إلى الشام ، فاستداروا إلى الكعبة. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم ، عن قتيبة ، كلاهما عن مالك. قلت : فيه دليل على أن حكم النسخ لا يلزم المرء قبل بلوغ الخبر إليه ، لأن أهل قباء كانوا شرعوا في الصلاة إلى بيت المقدس بعد النسخ ، لأن آية النسخ نزلت بين الظهر والعصر ، وأول صلاة صلاها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى الكعبة صلاة العصر ، ووصل الخبر إلىأهل قباء في صلاة الصبح ، ثم انحرفوا وبنوا على صلاتهم ولم يعيدوها. ويستدل بهذا من يزعم أن الوكيل لا ينعزل عن وكالته بعزل الموكل صفحة رقم 325 ما لم يتصل به الخبر ، وهو قول أصحاب الرأي. وفيه دليل على أن الرجل إذا اشتبه عليه القبلة ، واجتهد وصلى إلى جهة باجتهاده ، ثم في الصلاة الثانية أدى اجتهاده إلى جهة أخرى يصلي الصلاة الثانية إلى الجهة الأخرى ، حتى لو صلى أربع صلوات بأربع اجتهادات إلى أربع جهات لا يجب إعادتها. ولو تغير اجتهاده في خلال الصلاة إلى جهة أخرى ، انحرف إليها ، وبنى على صلاته. وقيل في قوله سبحانه وتعالى : ( ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله ( [ البقرة : 115 ] أنها نزلت في نفر من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) خرجوا في سفر ، فأصابهم الضباب ، وحضرت الصلاة ، فتحروا القبلة ، فمنهم من صلى إلى المشرق ، ومنهم من صلى إلى المغرب ، فلما قدموا سألوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فنزلت هذه الآية قوله عز وجل : ) فثم وجه الله ( قيل : إن الوجوه كلها صفحة رقم 326 لله ، فأينما وجه أمة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بتعبدها ، فذلك الوجه له عز وجل. أما إن صلى إلى جهة بالاجتهاد ، ثم بان له يقين الخطأ ، فاختلف أهل العلم في وجوب إعادتها ، وإن كان في خلال الصلاة ، ففي جواز البناء على ما مضى بعد الانحراف ، فأظهر قول الشافعي أنه يعيد ما صلى ، ويستأنف ما فيه ، وبه قال الأوزاعي. وذهب قوم إلى أن صلاته جائزة ، وبه قال ابن المسيب ، والشعبي ، وهو قول سفيان الثوري ، وابن المبارك وأحمد ، وإسحاق ، وأصحاب الرأي ، واختيار المزني ، محتجين بأن أهل قباء لما بلغهم النسخ استداروا ، وبنوا على صلاتهم. وقال مالك : إن كان الوقت باقيا يعيد الصلاة. أما إذا بان أنه كان منحرفا يمنة أو يسرة ، والجهة واحدة ، فلا إعادة عليه بالاتفاق. وفي الحديث دليل على وجوب قبول خبر الواحد في أمر الدين والعمل به إذا كان المخبر ثقة عدلا ، فإن كان فاسقا ، فلا يقبل قوله ، لقوله سبحانه وتعالى : ( إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ( [ الحجرات : 6 ].

شرح السنة للبغوي · Hadith 445

Sanad

445 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر.

Chain of Narration

  • لَهُمْ.
  • بينا الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت صفحة رقم
  • عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
  • عبد الله بن دينار
  • مَالِكٍ،
  • أَبُو مُصْعَبٍ
  • أبو إسحاق الهاشمي
  • زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ
  • أبو الحسن الشيرزي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books