Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_rightكتاب البيوعchevron_rightHadith #2160chevron_right


2160 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، أنا آدم ، نا شعبة عن قتادة قال : سمعت أنسا يقول : كان فزع بالمدينة فاستعار النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فرسا من أبي طلحة يقال له : المندوب فركب ، فلما رجع ، قال : " ما رأينا من شيء ، وإن وجدناه لبحرا ". صفحة رقم 222 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن شعبة. قال الإمام رحمه الله : فيه جواز استعارة الفرس للركوب ، وكذلك كل عين أمكن الانتفاع بها مع بقاء عينها يجوز إعارتها. وقوله : " وإن وجدناه لبحرا " يريد : ما وجدناه إلا بحرا وقرأ عبد الله بن كثير ، وحفص عن عاصم ) إن هذان لساحران ( [ طه : 63 ] أي : ما هذان إلا ساحران. وأراد به الفرس ، شبهه بالبحر ، أي : أن جريه كجري البحر ، أو أنه يسبح في جريه كالبحر إذا ماج وفيه إباحة التوسع في الكلام ، وتشبيه بالشيء بمعنى من معانيه وإن لم يستوف جميع أوصافه ، وفيه إباحة تسمية الدواب ، وكان من عادة صفحة رقم 223 العرب تسمية الدواب وأداة الحرب باسم يعرف به إذا طلب سوى الاسم الجامع. وكان سيف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يسمى ذا الفقار ، ورايته العقاب ، ودرعه ذات الفضول ، وبغلته دلدل ، وبعض أفراسه السكب ، وبعضها البحر. وقال سهل بن سعد : كان للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) في حائطنا فرس يقال له : اللحيف ، ويروى اللخيف ، ويقال : سمي الفرس اللحيف لطول ذنبه فعيل بمعنى فاعل ، كأنه كان يلحف الأرض بذنبه ، أي : يغطيها. وقال معاذ : كنت ردف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على حمار يقال له : عفير. وكانت نوقه تسمى القصواء والعضباء والجدعاء. قال حميد بن زنجوية : إنما يراد بتسمية ما وصفنا فيما نرى إيجاز الكلام لأن الرجل قد يكون في مربطه الخيل الكثيرة ، والسيوف الكثيرة وغير ذلك من متاع البيت ، فإذا طلب باسم يعرف به ، كان أوجز وأخف من أن يطلب بالاسم الجامع ، فيقال : أيها. وينبغي أن يحسن ذلك الاسم ، فيكون أيمن له ، فإن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سمى بغلته الدلدل وهو طائر ، وحماره اليعفور وهو ولد الظبية ، لأنهما أخف وأسرع من البغل والحمار ، وسمى بعض خيله جناحا ، وبعضها السرحان وهو الذئب ، لأن ذا الجناح والسرحان أخف وأسرع من الخيل ، وسمى رايته العقاب لسرعته ، وقدرته على الصيد ، ويقال : كانت رايته العقاب قطعة من مرط أسود صفحة رقم 224 وكان لواؤه أبيض ، ويروى : كان اسم ردائه الفتح ، واسم غنمه غيثة وبركة ، ليكثر لبنها ، ويبارك فيها ، ويروى أن اسم جاريته خضرة.

شرح السنة للبغوي · Hadith 2160

Sanad

2160 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، أنا آدم ، نا شعبة عن قتادة قال : سمعت أنسا

Chain of Narration

  • أَنَسًا
  • قَتَادَةَ
  • شُعْبَةُ،
  • آدَمُ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
  • أحمد بن عبد الله النعيمي
  • عبد الواحد بن أحمد المليحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books