Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_rightكتاب البيوعchevron_rightHadith #2191chevron_right


2191 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، نا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب استعمل مولى له ، يقال له : هني على الحمى ، فقال له : يا هني اضمم جناحك عن المسلمين صفحة رقم 274 واتق دعوة المظلوم ، فإن دعوة المظلوم مجابة ، وأدخل رب الصريمة ورب الغنيمة ، وإياي ونعم ابن عوف وابن عفان ، فإنهما إن تهلك ماشيتهما يرجعا إلى زرع ونخل ، وإن رب الصريمة والغنيمة إن تهلك ماشيته ، يأتيني ببنيه فيقول : يا أمير المؤمنين. أفتاركهم أنا ؟ لا أبا لك ، فالماء والكلأ أيسر علي من الذهب والورق ، وايم الله إنهم ليرون أن قد ظلمتهم إنها لبلادهم ، قاتلوا عليها في الجاهلية ، وأسلموا عليها في الإسلام ، وايم الله لولا المال الذي أحمل عليه في سبيل الله ما حميت على المسلمين من بلادهم شبرا. وروي أن عمر حمى الشرف والربذة وتأول الشافعي قوله عليه السلام : " لا حمى إلا لله ولرسوله " على إبطال ما كان يفعله أهل الجاهلية ، قال : كان الرجل العزيز إذا انتجع بلدا مخصبا ، أوفى بكلب على جبل إن كان به ، أو نشز إن لم يكن به ، ثم استعوى الكلب ، ووقف له من يسمع منتهى صوته بالعواء ، فحيث انتهى صوته حماه من كل ناحية لنفسه ، ويرعى مع العامة فيما سواه ، ويمنع هذا من صفحة رقم 275 غيره لضعفاء ماشيته ، فنرى أن قول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " لا حمى إلا لله ولرسوله " لا حمى على هذا المعنى الخاص ، وأن قوله : " لله " فلله كل محمي وغيره ، ورسول الله إنما يحمي لصلاح عامة المسلمين ، لا لما يحمي له غيره من خاصة نفسه. هذا قول الشافعي ذكره في كتابه. وحاصل المقصود منه أنه لا حمى لأحد إلا على الوجه الذي حماه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وفي بعض الأحاديث " لا حمى إلا في ثلاث : ثلة البئر ، وطول الفرس ، وحلقة القوم " قال أبو عبيد ثلة البئر : أن يحتفر الرجل بئرا في موضع ليس بملك لأحد ، فله من حوالي البئر من الأرض ما يكون ملقى لثلة البئر ، وهو ما يخرج من ترابها لا يدخل فيه عليه أحد. وطول الفرس : أن يكون الرجل في العسكر ، فيربط فرسه ، فله من ذلك المكان مستدار لفرسه في طول يحميه من الناس. وحلقة القوم يعني لا يجلس في وسط حلقتهم ، ويقال : هو أن يتخطى الحلقة ، فإنها حمى لأهلها.

شرح السنة للبغوي · Hadith 2191

Sanad

2191 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، نا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن زيد بن أسلم عن أبيه

Chain of Narration

  • أَبِيهِ
  • زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
  • مَالِكٍ،
  • أَبُو مُصْعَبٍ
  • أبو إسحاق الهاشمي
  • زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ
  • أبو الحسن الشيرزي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books