Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرقchevron_right[4] كتاب الإيمانchevron_rightHadith #103chevron_right


103 - (م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: ثنا الحسن بن سلام، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن الأعمش، عن أبي صالح وأبي سفيان: عن جابر بن عبد الله قال: أتى رجل من الأنصار يقال له: النعمان ابن قوقل، فقال: يا رسول الله! إذا أحللت الحلال، وحرمت الحرام، #94# وصليت المكتوبات؛ أدخل الجنة؟ قال: ((نعم)). وفي رواية: وصمت رمضان. والبيان في هذا القسم الثاني من المحظورات إنما هو للدلالة على حماية النفس التي هي محل التكليف، وموضع صنيع الله اللطيف، وقابلة للأغذية، ومتشوقة للشهوات المردية، ولها الإعتاب، ولها أعد الثواب والعقاب، وكل عضو منها مخاطب صاحبه بتصريفه في خلة مخصوصة، وقد خلقه الله تعالى لآلة منصوصة: أما القلب الذي هو أشرف أعضاء الإنسان: فلمعرفة الرحمن. وأما الأذن: فلمنفذ ما يتراقى إليه من الوحي والقرآن، ولحفظه عن الاستمتاع إلى الزور والبهتان. وأما العين فللاعتبار، والنظر في المصنوعات؛ توصلا بها إلى الحجة والبرهان. وأما اللسان: فللإقرار بكلمة الإيمان التي يبلغ بها إلى دخول الجنان، وللبيان عن سائر ما يخطر بالجنان. وأما الوجه: فللسجود بين يدي الواحد الفرد العظيم الشأن ذي العزة والبرهان، والقدرة والسلطان، الحنان المنان، الذي وضع كل شيء تراه بحكمة وتبيان. وأما اليد والرجل: فلسائر أنواع البر والإحسان عن القبض والبسط والسعي في منافع الأبدان. وأما البطن: فللأكل من حلال الغذاء الذي جعله الله قوام الحيوان، ثم قال تعالى: {واشكروا لي ولا تكفرون}، كما حذرهم عن الكفران، فقد حذرهم أن يرهنوا أنفسهم بالعصيان؛ فقال تعالى: {وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت} لخفة الجواز، وأمرهم بصلاحها وإصلاحها وكف الأذى عن طريق المجاز، قال صلى الله عليه وسلم: ((وأدناها إماطة الأذى عن الطريق))؛ كي يطهر لهم الجدد عند نقل الأقدام إلى أرض المحشر للعرض على الله تعالى، ووزن الأعمال بالميزان. فمن ذلك شعبة من الإيمان وهي حفظ البدن عن الخمر والحرام؛ لأن أول زلة وقعت من آدم -عليه السلام- شهوة الطعام للذة البطن، وأصل كل معصية الشره.

جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · Hadith 103

Sanad

103 - (م) - حدثنا حمد بن أحمد بن عمر، قال: أنا أبو عبد الله، قال: أنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: ثنا الحسن بن سلام، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن الأعمش، عن أبي صالح وأبي سفيان: عن جابر بن عبد الله

Chain of Narration

  • أتى رجل من الأنصار يقال له: النعمان ابن قوقل، فقال:
  • جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
  • أَبِي صَالِحٍ، وَأَبِي سُفْيَانَ،
  • الْاَعْمَشِ
  • عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى
  • الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ
  • عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ
  • أَبُو عَبْد اللَّهِ
  • حمد بن أحمد بن عمر،
  • 4332م-

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books