Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_rightكتاب الصلاةchevron_rightHadith #636chevron_right


636 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أخبرنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان ، عن الزهري ، عن ابن المسيب عن أبي هريرة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لما رفع رأسه من الركعة الثانية من الصبح قال : " اللهم أنج الوليد بن الوليد ، وسلمة ابن هشام ، وعياش بن أبي ربيعة ، والمستضعفين بمكة ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف ". هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طرق عن الزهري. قوله : " أشدد وطأتك " فالوطأة : البأس في العقوبة ، أي خذهم أخذا شديدا ، يقال : وطئنا العدو وطأة شديدة ، ومنه صفحة رقم 120 قوله سبحانه وتعالى : ( لم تعلموهم أن تطؤهم ( [ الفتح : 25 ] أي : تنالوهم بمكروه. وقيل في تفسير قوله سبحانه وتعالى : ( إن ناشئة الليل هي أشد وطئا ( [ المزمل : 6 ] على قراءة من قرأ مقصورا ، أي : أغلظ على الإنسان من القيام بالنهار ، لأن الليل جعل سكنا ، ومنه الحديث : ( وإن آخر وطأة وطئها الرحمن بوج ) قيل : هي عبارة عن نزول بأسه به ، قال علي بن مهدي : معناه عند أهل النظر : أن آخر ما أوقع الله بالمشركين بالطائف ، وكان آخر غزاة غزاها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قاتل فيها العدو. ووج : واد بالطائف قريب من حصنها. وقوله : " واجعلها عليهم سنين كسني يوسف " أراد بها القحوط ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ( [ الأعراف : 130 ] أي : بالقحوط ، والسنة : هي الأزمة. وفي الحديث دليل على أن تسمية الرجال بأسمائهم فيما يدعو لهم وعليهم لا تفسد الصلاة.

شرح السنة للبغوي · Hadith 636

Sanad

636 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أخبرنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان ، عن الزهري ، عن ابن المسيب عن أبي هريرة

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • ابْنِ الْمُسَيِّبِ،
  • الزُّهْرِيِّ،
  • سُفْيَانَ،
  • الشَّافِعِیُّ
  • الرَّبِيعِ،
  • أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ
  • عبد العزيز ابن أحمد الخلال
  • عبد الوهاب بن محمد الكسائي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books