Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_rightكتاب الصلاةchevron_rightHadith #641chevron_right


641 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أخبرنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل ابن عياش ، حدثني حبيب بن صالح ، عن يزيد بن شريح ، عن أبي حي المؤذن الحمصي عن ثوبان ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا يحل لامرئ أن ينظر في جوف بيت امرئ حتى يستأذن ، فإن نظر ، فقد دخل ، ولا يؤم قوما ، فيخص نفسه بالدعوة صفحة رقم 130 دونهم ، فإن فعل ، فقد خانهم ، ولا يقوم إلى الصلاة وهو حاقن ". هذا حديث حسن. أخبرنا أبو طاهر عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا محمد بن عيسى ، نا ابن عياش بهذا الإسناد ، وقال : " ثلاث لا يحل لأحد أن يفعلهن " فذكر مثل معناه ، وقال : " ولا يصلي وهو حاقن حتى يتخفف ". ويروى هذا الحديث عن يزيد بن شريح ، عن أبي هريرة ، وأبي أمامة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ). صفحة رقم 131 وروي أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع ، فقال : اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، وألف بين قلوبهم ، وأصلح ذات بينهم ، وانصرهم على عدوك وعدوهم ، اللهم العن كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك ، ويقاتلون أولياءك ، اللهم خالف بين كلمهم ، وزلزل أقدامهم ، وأنزل بهم بأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين. بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم إنا نستعينك ، ونستغفرك ، ونثني عليك الخير ، ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك ، اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد ، نرجو رحمتك ، ونخشى عذابك ، إن عذابك بالكفار ملحق. ويروى عنه من قوله " اللهم إنا نستعينك " دون ما قبله ، ورفعه بعضهم. قوله : " نترك من يفجرك " أي : يعصيك ويخالفك. وقوله " نحفد " أي : نسارع في طاعتك ، والحفدان : السرعة ، وأصل الحفد : العمل والخدمة. وقوله : " ملحق " بكسر الحاء ، أي : لاحق ، يقال : ألحق صفحة رقم 132 بمعنى لحق ، كما يجيء " أنبت " بمعنى " نبت " على قراءة من قرأ ) تنبت بالدهن ( [ المؤمنون : 20 ] وقيل : الباء فيه زيادة. قال مالك : أدركت الناس وهم يلعنون الكفرة في النصف من رمضان ، ويؤمن الناس على دعاء الذي يلعن الكفرة ، ولم يكن هذا الدعاء الذي اليوم من أول الشهر إلى آخره. صفحة رقم 133 ( الهوي إلى السجود وأنه يضع ركبتيه قبل يديه

شرح السنة للبغوي · Hadith 641

Sanad

641 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أخبرنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل ابن عياش ، حدثني حبيب بن صالح ، عن يزيد بن شريح ، عن أبي حي المؤذن الحمصي عن ثوبان ،

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books