Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_rightكتاب الصلاةchevron_rightHadith #678chevron_right


678 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف الفربري ، نا محمد بن إسماعيل البخاري ، نا عمر بن حفص ، نا أبي ، نا الأعمش ، حدثني شقيق عن عبد الله قال : كنا إذا صلينا مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قلنا : السلام على الله قبل عباده ، السلام على جبريل ، السلام على ميكائيل ، السلام على فلان ، فلما انصرف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أقبل علينا بوجهه ، فقال : " إن الله هو السلام ، فإذا جلس أحدكم في الصلاة ، فليقل : التحيات لله ، والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، فإنه إذا قال ذلك : أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، ثم يتخير بعد من الكلام ما شاء ". قال محمد البخاري : نا مسدد ، نا يحيى ، عن الأعمش بهذا الإسناد ، وقال : " لا تقولوا : السلام على الله ، فإن الله هو السلام " صفحة رقم 181 وقال : " ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش. قوله : " التحيات لله " يعني الملك لله ، ويقال : البقاء لله ، يقال : حياك الله ، أي : أبقاك الله ، وقد تكون التحية بمعنى السلام. قال القتيبي : إنما التحيات لله على الجمع ، لأنه كان في الأرض ملوك يحيون بتحيات مختلفة ، فيقال لبعضهم : أبيت اللعن ، ولبعضهم : اسلم وانعم ، ولبعضهم : عش ألف سنة ، فقيل لنا : قولوا : التحيات لله ، أي : الألفاظ التي تدل على الملك ، ويكنى بها عن الملك ، هي لله عز وجل. صفحة رقم 182 قلت : وشيء مما كانوا يحيون به الملوك لا يصلح للثناء على الله. وقيل : " التحيات لله " هي أسماء الله سبحانه وتعالى : السلام ، المؤمن ، المهيمن ، الحي ، القيوم ، الأحد ، الصمد ، يريد التحية بهذه الأسماء لله عز وجل. وقوله : " الصلوات لله " أي : الرحمة لله على العباد ، كقوله سبحانه وتعالى : ( أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ( [ البقرة : 157 ] معناهما واحد ، عطف إحداهما على الأخرى لاختلاف اللفظين ، وقيل : الصلوات : الأدعية لله. وقوله : " الطيبات لله " معناه : الطيبات من الكلام مصروفات إلى الله سبحانه وتعالى ، كقوله سبحانه وتعالى : ( الطيبات للطيبين ( [ النور : 26 ] يعني الطيبات من الكلام للطيبين من الرجال.

شرح السنة للبغوي · Hadith 678

Sanad

678 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف الفربري ، نا محمد بن إسماعيل البخاري ، نا عمر بن حفص ، نا أبي ، نا الأعمش ، حدثني شقيق عن عبد الله

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Related Hadith from Other Books