Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_rightكتاب الصلاةchevron_rightHadith #679chevron_right


679 - أخبرنا أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي ، أنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد الجراحي ، نا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، حدثنا أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي ، نا قتيبة ، نا الليث ، عن أبي الزبير ، عن سعيد بن جبير وطاوس عن ابن عباس قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يعلمنا التشهد كما يعلمنا القرآن وكان يقول : التحيات المباركات الصلوات صفحة رقم 183 الطيبات لله ، سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله. هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن قتيبة. قلت : قال أهل المعرفة بالحديث : أصح حديث روي عن رسول الله [ ] في التشهد حديث ابن مسعود ، واختاره أكثر أهل العلم من الصحابة ، والتابعين ، فمن بعدهم ، وهو قول الثوري ، وابن المبارك ، وأحمد ، وإسحاق ، وأصحاب الرأي. وذهب الشافعي إلى تشهد ابن عباس للزيادة التي فيه ، وهو قوله " المباركات " ولموافقته القرآن وهو قوله سبحانه وتعالى : ( فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة ( [ النور : 61 ]. وذهب مالك إلى تشهد عمر بن الخطاب علمه الناس على المنبر : صفحة رقم 184 التحيات لله ، الزاكيات لله ، الطيبات الصلوات ، والباقي كما في رواية ابن مسعود. وروي عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول : بسم الله ، التحيات لله. وروي عن القاسم بن محمد أن عائشة كانت تقول إذا تشهدت : التحيات الطيبات الصلوات الزاكيات لله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، السلام عليكم. واختلف العلماء في وجوب قراءة التشهد ، فذهب قوم إلى وجوبها ، ولو تركها لم تصح صلاته ، يروى ذلك عن عمر ، وبه قال الحسن ، وإليه ذهب مالك والشافعي ، وقال الزهري ، وقتادة ، وحماد : إن ترك التشهد حتى انصرف مضت صلاته. وقال أحمد : إن لم يتشهد وسلم ، أجزأه ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قام من اثنتين ، فمضى في صلاته. وذهب أصحاب الرأي إلى أن القعود قدر التشهد واجب ، أما صفحة رقم 185 القراءة ، فاستحباب ، وروي عن سعيد بن المسيب : إذا رفع رأسه من آخر السجدة ، فقد تمت صلاته. وأما الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فعامة العلماء على أن التشهد الأول ليس محلا لها ، وهي مستحبة في التشهد الأخير غير واجبة ، وذهب الشافعي وحده إلى وجوبها في التشهد الأخير ، فإن لم يصل ، لم تصح صلاته ، واحتج أصحابه بقول الله سبحانه وتعالى : ( يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه ( [ الأحزاب : 56 ] أمر الله سبحانه وتعالى بالصلاة عليه ، والأمر للوجوب ، فكان ذلك منصرفا إلى الصلاة حتى تكون فرضا ، لأنه لو صرف إلى غيرها كان ندبا ، إذ لا خلاف أنها غير واجبة في غير الصلاة ، فدل على وجوبها في الصلاة. صفحة رقم 186 وقوله ( صلى الله عليه وسلم ) في حديث ابن مسعود : " ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه " فيه دليل على أنه يتخير ما شاء من الأذكار ، وله أن يدعو ، ويسأل في الصلاة ما أحب من أمر الدين والدنيا مما لا إثم فيه ، ويحتج به من لا يرى الصلاة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) واجبة في الصلاة ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) خيره بعد الفراغ من التشهد ، ولو كانت واجبة لم يخيره فيها. وقلت : وينبغي للمصلي بعد ما فرغ من التشهد أن يصلي على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ثم يدعو بما أحب ، ويتحرى من الأدعية ما ورد بها السنة ، وكذلك كل من أراد أن يدعو بشيء ينبغي أن يبدأ بحمد الله والثناء عليه ، ثم يصلي على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم يسأل حاجته ، لما روي عن فضالة ابن عبيد ، قال : بينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قاعدا ، إذ دخل رجل ، فصلى فقال : اللهم اغفر لي وارحمني ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " عجلت صفحة رقم 187 أيها المصلي ، إذا صليت ، فقعدت ، فاحمد الله بما هو أهله ، وصل علي ، ثم ادعه " قال : ثم صلى رجل آخر بعد ذلك ، فحمد الله وصلى على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ادع تجب ". وروي عن عمر بن الخطاب قال : إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك.

شرح السنة للبغوي · Hadith 679

Sanad

679 - أخبرنا أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي ، أنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد الجراحي ، نا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، حدثنا أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي ، نا قتيبة ، نا الليث ، عن أبي الزبير ، عن سعيد بن جبير وطاوس عن ابن عباس

Chain of Narration

  • ابْنِ عَبَّاسٍ،
  • سَعِیْدِ بْنِ جُبَیْرٍ، وَطَاوٗسٍ
  • أَبِي الزُّبَيْرِ
  • اللَّيْثُ
  • قُتَيْبَةُ،
  • أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي
  • أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ
  • أبو محمد عبد الجبار بن محمد الجراحي
  • أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books