Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_right( أبواب النوافلchevron_rightHadith #935chevron_right


935 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله صفحة رقم 50 النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد السلام ابن مطهر ، نا عمر بن علي ، عن معن بن محمد الغفاري ، عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري. عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبة ، فسددوا ، وقاربوا ، وأبشروا ، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة ". هذا حديث صحيح. قوله : " سددوا " أي : اقصدوا السداد ، وهو الصواب. وقوله سبحانه وتعالى : ( وقولوا قولا سديدا ( [ الأحزاب : 70 ] أي : قصدا مستقيما لا ميل فيه. وقوله : " قاربوا " أي : لا تجعلوا ، وقيل : المقاربة : القصد في الأمور الذي لا غلو فيه ولا تقصير. صفحة رقم 51 ففي الحديث الأمر بالاقتصاد في العبادة ، وترك الحمل على النفس بما يؤودها ، فإن الله سبحانه وتعالى لم يتعبد خلقه بأن ينصبوا آناء الليل والنهار ، فلا يستريحوا ، بل أوجب عليهم وظائف في وقت دون وقت ، فليخلطوا طرف الليل بطرف النهار ، وليجموا فيما بينهما أنفسهم. وفي بعض المراسيل عن محمد بن المنكدر يرفعه : " إن هذا الدين متين ، فأوغل فيه برفق ، ولا تبغض إلى نفسك عبادة الله ، فإن المنيب لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى ". ويروى هذا عن عبد الله بن عمرو بن العاص موقوفا عليه ، وزاد " واعمل عمل امرئ يظن أن لا يموت إلا هرما ، واحذر حذر امرئ يخشى أن يموت غدا ". قوله : " فأوغل فيه برفق ، فالإيغال : السير الشديد ، والإمعان فيه ، والوغول : الدخول في الشيء وإن لم يبعد فيه ، ويقال للطفيلي : واغل. والمنبت : الذي انقطع في سفره ، وعطبت راحلته ، فشبه المجتهد صفحة رقم 52 في العبادة حتى يحسر بالذي يتعب نفسه في السير بلا فتور حتى تعطب دابته ، فيبقى منبتا منقطعا ، لم يقض سفره ، وقد أعطب ظهره. وقد قال مطرف لابنه عبد الله : العلم أفضل من العمل ، والحسنة بين السيئتين ، وخير الأمور أوساطها ، وشر السير الحقحقة. فقوله : " والحسنة بين السيئتين " يريد أن الغلو في العمل سيئة ، والتقصير سيئة ، والحسنة القصد ، قال الله سبحانه وتعالى : ( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا ( [ الفرقان : 67 ] وقال الله عز وجل : ) ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط ( [ الاسراء : 29 ]. والحقحقة : أن تحمل الدابة على مالا تطيقه حتى يبدع براكبها. قال الحسن : إن دين الله وضع فوق التقصير ودون الغلو. وقال عبد الله بن مسعود : إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتي عزائمه.

شرح السنة للبغوي · Hadith 935

Sanad

935 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله صفحة رقم 50 النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد السلام ابن مطهر ، نا عمر بن علي ، عن معن بن محمد الغفاري ، عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري. عن أبي هريرة ،

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • سعيد ابن أبي سعيد المقبري
  • مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيُّ،
  • عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ،
  • عبد السلام ابن مطهر
  • مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
  • أحمد بن عبد الله صفحة رقم النعيمي
  • عبد الواحد بن أحمد المليحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books