Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_rightكتاب الجمعةchevron_rightHadith #1169chevron_right


1169 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك بن أنس ، عن صالح ابن كيسان ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود. عن زيد بن خالد الجهني أنه قال : صلى لنا رسول الله [ ] صلاة الصبح بالحديبية في أثر سماء كانت من الليل ، فلما انصرف أقبل على الناس ، فقال : هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ قالوا الله ورسوله أعلم ، قال : قال : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فأما من قال : مطرنا بفضل الله صفحة رقم 420 وبرحمته ، فذلك مؤمن بي ، كافر بالكوكب ، وأما من قال : مطرنا بنوء كذا وكذا ، فذلك كافر بي ، مؤمن بالكوكب ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة ، وأخرجه مسلم ، عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك. قوله : " في أثر سماء " أي في أثر مطر ، والعرب تسمي المطر سماء ، لأنه ينزل من السماء. والنوء للكواكب الثمانية والعشرين التي هي منازل القمر ، يسقط منها في كل ثلاث عشرة ليلة نجم منها في المغرب مع طلوع الفجر ، ويطلع آخر يقابله من المشرق من ساعته ، فيكون انقضاء السنة مع انقضاء هذه الثمانية والعشرين. وأصل النوء : هو النهوض ، سمي نوءا ، لأنه إذاسقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق ينوء نوءا ، وذلك النهوض ، وقد يكون النوة للسقوط. وكانت العرب تقول في الجاهلية : إذا سقط منها نجم ، وطلع آخر ، لا بد من أن يكون عند ذلك مطر ، فينسبون كل غيث يكون عند صفحة رقم 421 ذلك إلى النجم ، فيقولون : مطرنا بنوء كذا. وهذا التغليظ فيمن يرى ذلك من فعل النجم ، فأما من قال : مطرنا بنوء كذا ، وأراد : سقانا الله تعالى بفضله في هذا الوقت ، فذلك جائز. وروي عن أبي مالك الأشعري أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن : الفجر في الأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة ".

شرح السنة للبغوي · Hadith 1169

Sanad

1169 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك بن أنس ، عن صالح ابن كيسان ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود. عن زيد بن خالد الجهني

Chain of Narration

  • زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ،
  • عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ
  • صالح ابن كيسان
  • مالک بن أنس
  • أَبُو مُصْعَبٍ
  • أبو إسحاق الهاشمي
  • زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ
  • أبو الحسن الشيرزي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books