Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_rightكتاب الإيمانchevron_rightHadith #2443chevron_right


2443 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا موسى بن إسماعيل ، نا وهيب ، نا أيوب ، عن عكرمة عن ابن عباس قال : بينا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يخطب إذا هو برجل قائم ، فسأل عنه ، فقالوا : أبو إسرائيل نذر أن يقوم ولا يقعد ، ولا يستظل ، ولا يتكلم ويصوم. فقال النبي عليه السلام : ( مره فليتكلم ، وليستظل ، وليقعد ، وليتم صومه ). هذا حديث صحيح. وقد تضمن نذره نوعين : من طاعة ، وغير طاعة ، فالصوم طاعة أمره بالوفاء به ، والقيام في الشمس ، وترك الكلام ليس بطاعة لما فيه من إتعاب البدن ، وقد وضع الله الآصار والأغلال عن هذه الأمة. أما المشي إلى بيت الله ، فيلزم بالنذر ، لأنه من المقدور عليه ، وكان الناس صفحة رقم 25 يتقربون إلى الله سبحانه وتعالى به ، قال الله تعالى : ( يأتوك رجالاً ، وعلى كل ضامر ( [ الحج : 27 ]. وإن تجاوز إلى الحفاء ، فحينئذ ينقلب النذر معصية ، لما فيه من الخروج إلى مشقة تتعب البدن ، ولا يجب الوفاء به ، وروي عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، أن امرأة قالت : يا رسول الله إني نذرت أن أضرب على رأسك بالدف. قال : ( أوفي بنذرك ). قال أبو سليمان الخطابي : ضرب الدف ليس مما يعد في باب الطاعات التي يتعلق بها النذور ، وأحسن حاله أن يكون من باب المباح غير انه لما اتصل بإظهار الفرح بسلامة مقدم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين قدم من بعض غزواته ، وكانت فيه مساءة الكفار ، وإرغام المنافقين ، صار فعله كبعض القرب ، ولهذا استحب ضرب الدف في النكاح لما فيه من إظهاره ، والخروج به عن معنى السفاح الذي لا يظهر. ومما يشبه هذا المعنى قول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في هجاء الكفار : ( اهجوا قريشاً فإنه اشد عليها من رشق بالنبل ).

شرح السنة للبغوي · Hadith 2443

Sanad

2443 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا موسى بن إسماعيل ، نا وهيب ، نا أيوب ، عن عكرمة عن ابن عباس

Chain of Narration

  • أبو إسرائيل نذر
  • بَيْنَا النَّبِيُّ يَخْطُبُ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ فَسَأَلَ عَنْهُ
  • ابْنِ عَبَّاسٍ،
  • عِكْرِمَةَ،
  • أَيُّوبَ،
  • وُهَيْبٌ،
  • مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
  • أحمد بن عبد الله النعيمي
  • عبد الواحد بن أحمد المليحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books