قلت : وقوله في العصر : « صلى بي حين كان ظل كل شيء مثله » يعني حين تم ظل كل شيء مثله ، وقوله في الظهر : « من الغد صلى بي حين كان ظل كل شيء مثله » يعني فرغ من الظهر حين كان ظل كل شيء مثله إلا أنه أراد تبيين أول الوقت وآخره وإنما يحصل التبيين بذلك لأن الصلاة تطول وتقصر وصلاته في اليوم الثاني الصبح والعصر وقعت في آخر وقت الاختيار ويبقى وقت الجواز للصبح إلى طلوع الشمس والعصر إلى غروب الشمس ، واحتج الشافعي رضي الله عنه في ذلك بما روي
