قلت : قد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن السهو (1) إن كان نقصانا من الصلاة كان سجوده قبل التسليم لحديث ابن بحينة قلت : وكذلك إن كان زيادة متوهمة بحديث أبي سعيد الخدري وإن كان زيادة متيقنة في الصلاة ، فإن سجوده بعد التسليم بحديث ذي اليدين وذهب الزهري إلى « أن السجود قبل التسليم آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم » ، وفي حديث ذي اليدين دلالة على أن كلام المخطئ لا يبطل الصلاة ، وفي معناه كلام الجاهل بتحريمه في الصلاة وكلام الناسي للصلاة
