Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_right( كتاب الطب والرقى )chevron_rightHadith #3226chevron_right


3226 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا زهير ، عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال : كنت عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فجاءت الأعراب من كل مكان ، فقالوا : يا رسول الله صفحة رقم 139 أعلينا حرج في كذا وكذا ؟ قال : " عباد الله وضع الله الحرج إلا من اقترض امرءا مسلما ، فذلك الذي هلك ، وحرج " قالوا : يا رسول الله أفنتداوى ؟ قال : " نعم ، يا عباد الله إن الله لم ينزل ، أو لم يضع داء إلا أنزل له شفاء ، غير داء واحد : الهرم " قالوا : يا رسول الله ما خير ما أعطي الإنسان ، أو المسلم ؟ قال : " الخلق الحسن ". هذا حديث حسن. وأسامة بن شريك من الصحابة ، يعد من أهل الكوفة ، هو من بني ثعلبة ، لا يعرف عنه راو غير زياد بن علاقة. وقوله : " إلا من اقترض امرءا مسلما " أي : نال منه ، وعابه ، وقطعه بالغيبة ، وأصل القرض : القطع. قال أبو الدرداء : إن قارضت الناس ، قارضوك ، يقول : إن ساببتهم ، سابوك ، وإن نلت منهم ، نالوا منك. وروي عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن الله أنزل الداء والدواء ، وجعل لكل داء دواء ، فتداووا ، ولا تتداووا بحرام ". صفحة رقم 140 واختلف أهل العلم في التداوي بالشيء النجس ، فأباح كثير منهم تناول الشيء النجس للتداوي إلا الخمر ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أباح للرهط العرنيين شرب أبوال الإبل. وحرم أكثر أهل العلم تناول الخمر للتداوي ، لقول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إنها ليست بدواء ، ولكنها داء ". وروي عن مجاهد ، عن أبي هريرة قال : نهى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن الدواء الخبيث. واختلفوا في تأويله ، فقد قيل : أراد به خبث النجاسة ، بأن يكون فيه محرم من خمر ، أو لحم ما لا يؤكل لحمه من الحيوان ، فلا يجوز التداوي به ، إلا ما خصته السنة من أبوال الإبل ، وقيل : أراد به الخبث من جهة الطعم والمذاق ، ولا ينكر أن يكون كره ذلك لما فيه من المشقة على الطباع ، والغالب أن طعوم الأدوية كريهة ، ولكن بعضها أيسر احتمالا ، وأقل كراهية. وروي عن نافع أن ابن عمر جاءته امرأة فقالت : إن ابنتها أصابها البرسام ، فتساقط شعرها ، فوصف أن أمشطها بالخمر ، فقال : اتقي الله في شعرها. وعن عائشة أنها صفحة رقم 141 نهت عن ذلك. وعن ابن عمر أنه كان يكره أن يداوى الدبر بالخمر ، وكرهه الحكم وحماد ، وعن إبراهيم قال : كانوا يكرهون أن يسقوا دوابهم الخمر ، ونهى ابن عمر عن ذلك. وسئل ابن سيرين عن الترياق ، قال : أمر ابن عمر أن يسقى ، ولو علم ما فيه ، ما أمر به. وكان ابن سيرين يكره الترياق إذا كان فيه من الحمة شيء. وسئل الحسن عن الترياق يسقى الملدوغ ، فقال : والله ما أدري من أي شيء يصنع. قيل : من الوزغ ، قال : لا تقربن ما يصنع بالأوزاغ. وكان الشعبي ، ومكحول لا يريان بشرب الترياق بأسا.

شرح السنة للبغوي · Hadith 3226

Sanad

3226 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا زهير ، عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك

Chain of Narration

  • كنت عند النبي فجاءت الأعراب من كل مكان فقالوا
  • أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ
  • زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ
  • زُهَيْرٍ
  • عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ
  • أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ
  • أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح
  • عبد الواحد بن أحمد المليحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books