Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_right( كتاب الطب والرقى )chevron_rightHadith #3231chevron_right


3231 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص عن ابن مسعود قال : جاء نفر إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقالوا : يا رسول الله إن صاحبا لنا اشتكى ، أفنكويه ؟ قال : فسكت ساعة ، ثم قال : " إن شئتم فاكووه ، وإن شئتم فارضفوه ، يعني بالحجارة ". صفحة رقم 145 وروي عن جابر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كوى سعد بن معاذ بيده من رميته بمشقص ، ثم ورمت ، فحسمه الثانية. والمشقص : نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض ، فإن كان عريضا ، فهو المعبلة. وعن جابر قال : رمي أبي بن كعب يوم الأحزاب على أكحله ، فبعث النبي إليه طبيبا ، فقطع منه عرقا ، ثم كواه عليه. وعن أنس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كوى أسعد بن زرارة من الشوكة. وروي أنه كواه في حلقه من الذبحة. وقال أنس : كويت من صفحة رقم 146 ذات الجنب ، و رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حي ، وشهدني أبو طلحة ، وأنس بن النضر ، وزيد بن ثابت ، وأبو طلحة كواني. وعن ابن عمر أنه اكتوى في أصل أذنه من اللقوة ، وكوى ابنه واقدا. قال أبو سليمان الخطابي : الكي داخل في جملة العلاج والتداوي المأذون فيه ، والنهي عن الكي يحتمل أن يكون من أجل أنهم كانوا يعظمون أمره ، ويرون أنه يحسم الداء ويبرئه ، وإذا لم يفعل ، هلك صاحبه ، ويقولون : آخر الدواء الكي ، فنهاهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن ذلك ، إذا كان على هذا الوجه ، وأباح استعماله على معنى طلب الشفاء والترجي للبرء بما يحدث الله من صنعه فيه ، فيكون الكي والدواء سببا لا علة. وفيه وجه آخر ، وهو أن يكون نهيه عن الكي ، هو أن يفعله احترازا عن الداء قبل وقوع الضرورة ، ونزول البلية ، وذلك مكروه وإنما أبيح العلاج ، والتداوي عند وقوع الحاجة ، ودعاء الضرورة إليه ، صفحة رقم 147 وقد يحتمل أن يكون إنما نهى عمران عن الكي في علة بعينها لعلمه أنه لا ينجع ، ألا تراه يقول : فما أفلحنا ، وقد كان به الباسور ، ولعله إنما نهاه عن استعمال الكي في موضعه من البدن ، والعلاج إذا كان فيه الخطر العظيم كان محظورا ، والكي في بعض الأعضاء يعظم خطره ، وليس كذلك في بعضها ، فيشبه أن يكون النهي منصرفا إلى النوع المخوف. والله أعلم. وروي عن ابن عمر أنه اكتوى من اللقوة ، ورقى من العقرب.

شرح السنة للبغوي · Hadith 3231

Sanad

3231 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص عن ابن مسعود

Chain of Narration

  • جاء نفر إلى رسول الله فقالوا
  • ابْنِ مَسْعُودٍ،
  • أَبِي الْأَحْوَصِ،
  • أَبِي إِسْحَاقَ
  • مَعْمَرٌ،
  • عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
  • أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ،
  • إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ
  • أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ
  • أحمد بن عبد الله الصالحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books