Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_right( كتاب الطب والرقى )chevron_rightHadith #3240chevron_right


3240 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا أبو محمد حاجب بن أحمد الطوسي ، نا محمد ابن حماد ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن صفحة رقم 157 يحيى بن الجزار ، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله عن زينب قالت : كان عبد الله إذا جاء من حاجة ، فأراد أن يدخل المنزل ، تنحنح ، وبزق ، ليعلمنا مخافة أن يهجم منا على شيء يكرهه ، وإنه جاء ذات يوم وعندي عجوز ترقي من الحمرة ، قالت : فلما جاء عبد الله ، تنحنح ، قالت : فأدخلتها تحت السرير ، قالت : فجاء حتى جلس معي على السرير ، قالت : فرأى في عنقي خيطا ، فقال : ما هذا الخيط ؟ فقلت : خيط رقي لي فيه ، قالت : فأخذه ، فقطعه ، ثم قال : أنتم آل عبد الله لأغنياء عن الشرك ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " إن الرقى ، والتمائم ، والتولة شرك " فقلت له : لم تقول هكذا ؟ لقد كانت عيني تقذف ، وكنت أختلف إلى فلان اليهودي ، فإذا رقاها ، سكنت ، فقال عبد الله : إنما ذلك عمل الشيطان ، كان ينخسها بيده ، فإذا رقي فيها ، كف عنها ، إنما يكفيك أن تقولي كما كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " أذهب البأس رب الناس ، واشف ، أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما ". صفحة رقم 158 التمائم : جمع التميمة ، وهي خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها العين بزعمهم ، فأبطلها الشرع ، ويقال : التميمة : قلادة يعلق فيها العود. وروي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قطع التميمة من عنق الفضل بن عباس. وروي أن عمران بن حصين نظر إلى رجل في يده دملج من صفر فقال : ما شأن هذا ؟ قال : جعلته من الواهنة ، فقال عمران : فإنه لا يزيدك إلا وهنا. وقال حماد : كان إبراهيم يكره كل شيء يعلق على صغير أو كبير ، ويقول : هو من التمائم. وقالت عائشة : ليس التميمة ما يعلق بعد نزول البلاء ، ولكن التميمة ما علق قبل نزول البلاء ، ليدفع به مقادير الله. وقال عطاء : لا يعد من التمائم ما يكتب من القرآن. وسئل سعيد بن المسيب عن الصحف الصغار يكتب فيه القرآن ، فيعلق على النساء والصبيان ؟ فقال : لا بأس بذلك إذا جعل في كير من ورق ، أو حديد ، أو يخرز عليه. والتولة : ضرب من السحر. قال الأصمعي : وهو الذي يحبب المرأة إلى زوجها ، وهو بكسر التاء. فأما التولة بضم التاء : فهو الداهية. صفحة رقم 159 قال أبو جهل يوم بدر : إن الله قد أراد بقريش التولة ، يعني الداهية. وروي عن جابر قال : سئل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن النشرة ، فقال : " هو من عمل الشيطان ". والنشرة : ضرب من الرقية يعالج بها من كان يظن به مس الجن ، سميت نشرة لأنه ينشر بها عنه ، أي : يحل عنه ما خامره من الداء ، وكرهها غير واحد ، منهم إبراهيم. وحكي عن الحسن أنه قال : النشرة من السحر ، وقال سعيد بن المسيب : لا بأس بها. وقال الإمام : والمنهي من الرقى ما كان فيه شرك ، أو كان يذكر مردة الشياطين ، أو ما كان منها بغير لسان العرب ، ولا يدرى ما هو ، ولعله يدخله سحر ، أو كفر ، فأما ما كان بالقرآن ، وبذكر الله عز وجل ، فإنه جائز مستحب ، فإن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان ينفث على نفسه بالمعوذات. وقال ( صلى الله عليه وسلم ) للذي رقى بفاتحة الكتاب على غنم : " من أين علمتم أنها رقية ؟ أحسنتم ، اقتسموا واضربوا لي معكم بسهم ، وقال : " إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله ". وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يعوذ الحسن والحسين : أعوذ بكلمات الله التامة صفحة رقم 160 من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة. وقال جبريل للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) : بسم الله أرقيك ، من كل شيء يؤذيك ، من شر كل نفس ، أو عين حاسد الله يشفيك ، بسم الله أرقيك. وروي عن عوف بن مالك الأشجعي : كنا نرقي في الجاهلية ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " اعرضوا علي رقاكم ، فإنه لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك ".

شرح السنة للبغوي · Hadith 3240

Sanad

3240 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا أبو محمد حاجب بن أحمد الطوسي ، نا محمد ابن حماد ، نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن صفحة رقم 157 يحيى بن الجزار ، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله عن زينب

Chain of Narration

  • زَيْنَبَ،
  • ابْنِ أَخِي زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ
  • صفحة رقم يحيى بن الجزار
  • عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
  • الْاَعْمَشِ
  • أَبُو مُعَاوِيَةَ
  • محمد ابن حماد
  • أَبُو مُحَمَّدٍ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ
  • أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري،
  • أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books