Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_right( كتاب الطب والرقى )chevron_rightHadith #3249chevron_right


3249 - أخبرنا محمد بن الحسن ، أنا أبو العباس الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش ، أنا علي بن عبد العزيز ، أنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، حدثنيه أبو بدر شجاع بن الوليد ، عن ابن شبرمة ، عن أبي زرعة عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " لا يعدي شيء شيئا " فقال أعرابي : يا رسول الله إن النقبة تكون صفحة رقم 170 بمشفر البعير ، أو بذنبه في الإبل العظيمة ، فتجرب كلها ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " فما أجرب الأول ". والنقبة : أول الجرب حين يبدو ، وجمعها نقب. والطيرة : معناها التشاؤم ، يقال : تطير الرجل طيرة ، كما يقال : تخيرت الشيء خيرة ، ولم تجئ المصادر على هذا القياس غيرهما. قال الله تعالى : ( قالوا إنا تطيرنا بكم ( [ يس : 18 ] أي : تشاءمنا ) قالوا طائركم معكم ( [ يس : 19 ] أي : شؤمكم. وقوله : ) طائرهم عند الله ( [ الأعراف : 31 ] أي : حقهم المكتوب لهم ، وطائر الإنسان : ما طار له في علم الله تعالى مما قدر له ، وأخذت الطيرة من اسم الطير ، وذلك أن العرب كانت تتطير ببروح الطير وسنوحها ، فيصدهم ذلك عما يمموه من مقاصدهم ، فأبطل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن يكون لشيء منها تأثير في اجتلاب نفع ، أو ضر ، ويقال : الطيرة أن يخرج لأمر ، فإذا رأى ما يحب ، مضى ، وإن رأى ما يكره انصرف ، فأما ما يقع في قلبه من محبوب ذلك ومكروهه ، فليس بطيرة ، إذا مضى لحاجته ، وتوكل على ربه. قال ابن عباس : إن مضيت ، فمتوكل ، وإن نكصت فمتطير. وقال إبراهيم : قال عبد الله : لا تضر الطيرة إلا من تطير. وقوله : " ولا هامة " فإن العرب كانت تقول : إن عظام الموتى تصير هامة ، فتطير ، فيقولون : لا يدفن ميت إلا ويخرج من قبره صفحة رقم 171 هامة ، وكانوا يسمون ذلك الصدى ، ومن ذلك تطير العامة بصوت الهامة ، فأبطل الشرع ذلك. وقوله : " ولا صفر " معناه : أن العرب كانت تقول : الصفر حية تكون في البطن تصيب الإنسان والماشية ، تؤذيه إذا جاع ، وهي أعدى من الجرب عند العرب ، فأبطل الشرع أنها تعدي ، وقيل في الصفر : إنه تأخيرهم تحريم المحرم إلى صفر ، وقيل : إن أهل الجاهلية كانوا يستشئمون بصفر ، فأبطل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ذلك. وقوله : " فر من المجذوم كما تفر من الأسد " قال الإمام : لعله على معنى قوله عليه السلام : " لا يورد ممرض على مصح " وقيل : هو رخصة لمن أراد أن يجتنب عنه ، كقوله عليه السلام في الطاعون : " إذا وقع بأرض فلا تقدموا عليه " فمن لم يحترز عنه متوكلا ، فحسن ، بدليل أنه عليه السلام أخذ بيد مجذوم فوضعها معه في القصعة. وقيل : إن الجذام علة لها رائحة تسقم من أطال مجالسة صاحبها ، ومؤاكلته ، لاشتمام تلك الرائحة ، وكذلك المرأة تضاجع المجذوم في شعار واحد ، فربما تجذم من الأذى الذي يصيبها ، وقد يظهر ذلك في النسل ، وكذلك البعير الجرب يخالط الإبل ويحاكها ، فيصل إليها بعض ما يسيل من جربه ، فيظهر عليها أثر ، وليس هذا من باب العدوى ، بل هذا من باب الطب ، كما أن أكل ما يعافه الإنسان ، واشتمام ما يكره ريحه ، والمقام في بلد لا يوافق هواه طبعه يضربه ، وما يوافقه ينفعه بإذن الله صفحة رقم 172 جل ذكره ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ( [ البقرة : 102 ].

شرح السنة للبغوي · Hadith 3249

Sanad

3249 - أخبرنا محمد بن الحسن ، أنا أبو العباس الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش ، أنا علي بن عبد العزيز ، أنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، حدثنيه أبو بدر شجاع بن الوليد ، عن ابن شبرمة ، عن أبي زرعة عن أبي هريرة ،

Chain of Narration

  • لا يعدي شيء شيئا فقال أعرابي
  • النَّبِیِّ اَنَّہٗ
  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • أَبِي زُرْعَةَ
  • ابْنِ شُبْرُمَةَ
  • أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ
  • أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ
  • عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
  • أبو أحمد محمد بن قريش
  • أبو العباس الطحان
  • مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books