Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_right( كتاب الاستئذان )chevron_rightHadith #3327chevron_right


3327 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله بن الجراح المروزي ، أنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب التاجر ، أنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الحافظ نا محمد بن إسماعيل ، نا إبراهيم بن يحيى المدني ، حدثني أبي يحيى بن محمد ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن مسلم الزهري ، عن عروة عن عائشة قال : قدم زيد بن حارثة المدينة ، ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في بيتي ، فأتاه ، فقرع الباب ، فقام إليه رسول الله صفحة رقم 291 [ ] عريانا يجر ثوبه ، والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده ، فاعتنقه وقبله. قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث الزهري إلا من هذا الوجه. وروي عن جعفر بن أبي طالب في قصة رجوعه من أرض الحبشة قال : فخرجنا حتى أتينا المدينة ، فتلقاني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فاعتنقني ، ثم قال : " ما أدري أنا بفتح خيبر أفرح ، أم بقدوم جعفر " ووافق ذلك صفحة رقم 292 فتح خيبر. وعن البياضي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) تلقى جعفر بن أبي طالب فالتزمه وقبل ما بين عينيه. ودخل أبو بكر على عائشة وهي مضطجعة ، قد أصابها حمى ، فقال : كيف أنت يا بنية ؟ وقبل خدها. وقال زارع وكان في وفد عبد القيس : فجعلنا نتبادر بين رواحلنا ، فنقبل يد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ورجله. وعن تميم بن سلمة قال : لما قدم عمر رضي الله عنه الشام ، استقبله أبو عبيدة بن الجراح ، فأخذ بيده ، فقبلها ، قال تميم : كانوا يرون أنها سنة. وقال الشعبي : كان أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يصافح بعضهم بعضا ، وإذا جاء أحدهم من سفر ، عانق صاحبه. وقدم سلمان ، فدخل المسجد ، فقام إليه أبو الدرداء ، فالتزمه. وقال عمر بن ذر : كنت إذا ودعت عطاء بن أبي رباح ، التزمني بيده ، وضمني إلى جلده قال حميد بن زنجوية : قد جاء عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه نهى عن المعانقة والتقبيل ، وجاء أنه عانق جعفر بن أبي طالب ، وقبله عند قدومه من أرض الحبشة ، وأمكن من يده حتى قبلت ، وفعل ذلك أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وليس ذلك بمختلف ، ولكل وجه عندنا ، صفحة رقم 293 فأما المكروه من المعانقة والتقبيل ، فما كان على وجه الملق والتعظيم ، وفي الحضر ، فأما المأذون فيه ، فعند التوديع ، وعند القدوم من السفر ، وطول العهد بالصاحب ، وشدة الحب في الله. ومن قبل ، فلا يقبل الفم ، ولكن اليد والرأس والجبهة ، وإنما كره ذلك في الحضر فيما يرى ، لأنه يكثر ، ولا يستوجبه كل أحد ، فإن فعله الرجل ببعض الناس دون بعض ، وجد عليه الذين تركهم ، وظنوا أنه قد قصر بحقوقهم وآثر عليهم ، وتمام التحية المصافحة.

شرح السنة للبغوي · Hadith 3327

Sanad

3327 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله بن الجراح المروزي ، أنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب التاجر ، أنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الحافظ نا محمد بن إسماعيل ، نا إبراهيم بن يحيى المدني ، حدثني أبي يحيى بن محمد ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن مسلم الزهري ، عن عروة عن عائشة

Chain of Narration

  • عَائِشَةَ
  • عُرْوَةَ
  • مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ،
  • مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
  • أَبِي يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ،
  • إبراهيم بن يحيى المدني
  • مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
  • أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سُورَةَ الحافظ
  • أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ التَّاجِرُ
  • أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله بن الجراح المروزي
  • عبد الواحد بن أحمد المليحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books